محافظ الدقهلية يوجه بسرعة إنهاء إجراءات التصالح وتسليم النماذج
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، صباح اليوم، عدد من شوارع مركز ومدينة المنصورة للوقوف على مستوى النظافة العامة بالشوارع ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتفقد محافظ الدقهلية أحد أفران الخبز بمنطقة مساكن الميناء بالمنصورة وتابع سير العمل في الفرن والتأكد من مطابقة الخبز للمواصفات والالتزام بالوزن المحدد وعدم تجميع البطاقات والالتزام بالدور، وأكد على ضرورة المتابعة اليومية من قبل التموين لمستوى الأداء في الأفران.
كما تفقد محافظ الدقهلية المركز التكنولوجي برئاسة مركز ومدينة المنصورة واستمع للمواطنين، وأمر بتذليل أي عقبات أمام تنفيذ الخدمة، وشدد على سرعة الاستجابة والرد على مطالب وشكاوي المواطنين من خلال الشباك الواحد، مؤكدا على عدم التقصير في أداء وانجاز الخدمة المطلوبة لأي مواطن، مشيرا إلى أن الجهاز التنفيذي كله يعمل لتوفير الخدمات للمواطنين في كل القطاعات .
ووجه محافظ الدقهلية إلى رحاب المزين رئيس مركز ومدينة المنصورة بضرورة الإسراع في إنهاء ملفات التصالح وتسليم النماذج لأصحابها دون تعطيل أو تقاعس في إطار الإجراءات القانونية اللازمة وبما يضمن تيسير تقديم الخدمات المطلوبة للمواطنين، كما وجه بتكثيف أعمال النظافة بنطاق المركز وخاصة الطريق الدائري.
وكلف محافظ الدقهلية محمد أمين رئيس حي شرق المنصورة بالتنسيق مع الغرفة التجارية للبدء الفوري في تطوير المعرض الدائم على أن يكون بمظهر لائق وحضاري، والتأكيد على توفير جميع أنواع السلع والمواد الغذائية بأسعار مخفضة تناسب محدودي الدخل والأسر الأولى بالرعاية تخفيفا للعبء عن الأسر وحرصا على توفير خدمات للمواطنين، واستخدام جميع أدوات الإعلان والتسويق لتشجيع وتحفيز المواطنين على الإقبال على المعرض بجودة السلع وملائمة أسعارها.
والتقى محافظ الدقهلية بالمواطنين داخل سوق اليوم الواحد الذين طلبوا استمراره كل أسبوع ووعد المحافظ باستمراره أسبوعيا يومي الجمعة والسبت ، وأعرب المواطنون عن رضاهم بالسوق والمعروضات ،كما إلتقى بالمواطنين المترددين على منافذ بيع السلع الغذائية بالمنصورة واستمع إليهم معربا عن تلبية مطالبهم فيما إذا كانوا في حاجة إلى سلع غذائية أخرى يتم عرضها وفقا لاحتياجاتهم.
وأكد محافظ الدقهلية أنه يسعى بكل السبل لتوفير وإتاحة الخدمات اللازمة للمواطنين في مختلف المجالات وخاصة فيما يتعلق بالسلع والمنتجات الغذائية المختلفة التي تحتاجها الأسر بشكل أساسي يوميا، مشيراً إلى أن الدولة لا تدخر جهدا في توفير الرعاية بأشكالها المختلفة للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يوجه بسرعة إنهاء السلع والمواد الغذائية النظافة العامة بالشوارع لغرفة التجارية المركز التكنولوجي الدقهلية شكاوي المواطنين إجراءات التصالح اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.