رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد "جامعة مانشستر" في إطار زيارتهم لكلية طب الأسنان
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
اسْتَقْبَل الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم الأحد 12 يناير 2025، وفد كلية طب الأسنان من «جامعة مانشستر» في إنجلترا، وذلك خلال زيارتهم لجامعة المنصورة في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك بين الجامعتين، بحضور الدكتور محمد عطيه البيومي، نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب، الدكتور ياسر لطفي، عميد كلية طب الأسنان، الدكتور رضوى عميرة، مدير برنامج المنصورة مانشستر لطب الأسنان.
ضم وفد جامعة مانشستر كل من البروفيسور: جوليان ياتس نائب عميد كلية طب الأسنان، الدكتور: نيل باتل مدير ملف التدويل، الدكتور: شيفا جريزلج مسئول أقسام طب الأسنان.
تأتي الزيارة في إطار المتابعة السنوية للعملية التعليمية ببرنامج المنصورة - مانشستر لطب الأسنان، وأيضا لتقديم تطويرات البرنامج الرئيسي لجامعة المنصورة، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات التطبيق خلال عامين، تمت أيضا مناقشة تنشيط التبادل الطلابي، تجديد تعاقد الشراكة، وتعظيم التعاون ليمتد للدراسات العليا.
وأكَّد الدكتور شريف خاطر، على حرص الجامعة على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات ذات السمعة المرموقة والترتيب المتقدم في التصنيفات الدولية في إطار استراتيجية التعليم العالي؛ مشيرًا لحرص الجامعة على تطوير برامجها التعليمية والعلمية بالمعايير والمقاييس الدَّولية لتعزيز جودة وقوة المخرج التعليمي، الأمر الذي من شأنه جذب أعداد كبيرة من الطلاب الوافدين للحصول على الدرجات العلمية الدَّولية، بما يُسْهم بفاعلية في زيادة مصادر تمويل الجامعة، وتعزيز مكانة الجامعة الدولية.
كما أكد رئيس الجامعة على حرص جامعة المنصورة على تعزيز التعاون مع جامعة مانشستر كشريك استراتيجي في القطاع الطبي على مدار عشرين عام، وهو ما يتوافق مع استراتيجيتها في الانفتاح علي الثقافات العالمية للإستفادة من التجارب والخبرات المشتركة.
ومن جانبه، أشار الدكتور محمد عطيه إلى التنسيق الكامل، والالتزام بالخطة والبرنامج الدِّراسي لجامعة مانشستر، والتي أسهمت في تطوير كلية طب الأسنان، وتقديم خدمة تعليمية متطورة ومتميزة بالمعايير العالمية، مؤكدًا أن إدارة الجامعة تثمن هذه الشراكة الدولية، التي نتج عنها انفراد جامعة المنصورة بإطلاق أول برنامج دولي للتعليم الطبي في الجامعات المصرية.
وقال الدكتور ياسر لطفي أن برنامج المنصورة- مانشستر هو أوَّل برنامج نَوْعِي، وتوأمة مع جامعة أجنبية على مستوى كليات طب الأسنان بالجامعات المصرية.
ومن جانبه، أشاد البروفيسور: جوليان ياتس، بعراقة جامعة المنصورة ومكانتها المرموقة عالميًا وتقدم مستويات الدراسة بها بالدرجة التي تجعلها نموذجًا ناجحًا للتعاون المشترك، مؤكدا على عرض كافة سبل الدعم والتسهيلات لاعتماد البرنامج لدي مؤسسات الاعتماد البريطانية.
كما عبَّر أعضاء الوفد عن اعتزازهم بالشراكة الممتدة مع جامعة المنصورة، مؤكدين أنها نموذج يُحتذى به بين الجامعات المصرية، مؤكدين على جودة المستوى العلمي والمهني لخريجي البرنامج.
يذكر أن زيارة وفد جامعة مانشستر تمتد على مدار يومين من 12 يناير حتى 13 يناير 2025، وتشمل برنامج شامل للقاء مع إدارة برنامج المنصورة ومدراء الفرق المختلفة، ونقاشات حول برنامج التبادل الطلابي لعام 2025، وزيارة لعيادة مانشستر، ولقاء مفتوح مع طلاب البرنامج، وعرض للأنشطة الطلابية المختلفة.
كما يجدر بالذكر أن الدراسة ببرنامج المنصورة مانشستر لطب الأسنان بدأت لأول مرة في العام الأكاديمي 2017-2018، وتم تخريج 3 دفعات من البرنامج حتى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استراتيجية التعليم استراتيجي التصنيفات الدولية التبادل الطلابي البروفيسور الدرجات العلمية الدكتور شريف خاطر القيادة السياسية الطلاب الوافدين المنصورة اليوم تعزيز سبل التعاون توجيهات القيادة السياسية جامعة مانشستر جامعة المنصورة رئيس جامعة المنصورة عميد كلية طب الأسنان عميد كلية طب برنامج المنصورة کلیة طب الأسنان جامعة المنصورة جامعة مانشستر فی إطار
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام