الجيش السوداني يعلن سيطرته على مجمع الرواد السكني بالخرطوم
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
أعلن الجيش السوداني اليوم، عن تمكن القوات المسلحة السودانية من السيطرة الكاملة على مجمع الرواد السكني في العاصمة الخرطوم، بعد معارك عنيفة مع المتمردين.
وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة أن العمليات العسكرية أسفرت عن تكبيد المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وأكد رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أمس السبت، أن عهد القوات المسلحة السودانية هو استرداد كل شبر من الأرض التي دنستها مليشيا آل دقلو ومرتزقتها.
وشدد على عزم القوات المسلحة على تطهير الأراضي السودانية من أي وجود للمليشيات المسلحة.
وأشار البرهان إلى أن النصر سيكون قريباً على المتمردين، مؤكداً أن القوات المسلحة في تقدم مستمر في معركة الكرامة.
كما وجه التحية إلى الشعب السوداني الصامد في مواجهة أذي المليشيات الإرهابية، مشيداً بالشراكة بين القوات المشتركة من الجيش، الأمن، الشرطة، والمقاومة الشعبية ومجموعات الإسناد الشعبي التي لعبت دوراً مهماً في المعركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان عبد الفتاح البرهان الجيش السوداني القوات المسلحة السودانية العاصمة الخرطوم المتمردين المزيد القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
القوات المسلحة الباكستانية تعلن مقتل 15 بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان اليوم الجمعة، عن مقتل 15 شخصا على الأقل في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا في ولاية خيبر بختونخوا بشمال غربي البلاد المحاذي لأفغانستان، بحسب ما ذكرت قناة "العربية".
مقتل 12 عسكرياوقالت القوات المسلحة الباكستانية، في البيان، إن التفجير أدي إلي مقتل 12 عسكريا وشرطيين اثنين وموظف.
كان مسلحون قد نصبوا كمينا لسيارة تقل قاضيا في منطقة تقع جنوب غربي باكستان المضطرب، يوم أمس الخميس، ما أدي إلي مقتله ومقتل حارسه الأمني قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مسؤولو الشرطة والحكومة.
وقع الهجوم في منطقة مستونج، في إقليم بلوشستان حيث كثف المتمردون الانفصاليون هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الماضية.
وقال عبد الرؤوف، وهو مسؤول شرطة محلي في مستونج، إن القاضي عبد الحكيم كاكر كان مسافرا من مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، إلى مستونج للنظر في القضايا المعروضة عليه عندما نصب إرهابيون كمينا لسيارته وقتلوه هو وحارسه.
لم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجومولم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم فورا، ومع ذلك، تشير أصابع الاتهام على الأرجح إلى المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين كثفوا من هجماتهم في كافة أنحاء الإقليم في غضون الأشهر الأخيرة، ولا سيما جيش بلوشستان المحظور.