محافظ قنا يضع حجر الأساس لمحطة إنتاج شتلات القصب بالمراشدة
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
قام اليوم الأحد، الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، بوضع حجر أساس إقامة محطة لإنتاج شتلات القصب بمركز الوقف بالظهير الصحراوي الغربي، حيث تم تخصيص مساحة حوالي 30 فدان لإقامة تلك المحطة ناحية المراشدة بجوار الصوامع مباشرة، وفي نفس الوقت تم افتتاح حقول الشتلات المخصصة، وفي انتظار انتاج شتلات منها في الموسم الربيعي 2025.
جاء ذلك بحضور الدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا والنائب هشام الشعيني والنائب محمد كمال موسي والعضو المنتدب لشركة السكر، ولفيف من القيادات الشعبيه والتنفيذية بالمحافظة.
ومن المقرر أن يبدأ الموسم الجديد لتوريد محصول القصب في محافظة قنا، في يوم 20 يناير 2025، وذلك بمصنع نجع حمادي، وكذلك يوم 2/2/2025 يبدأ موسم العصير والتوريد الجديد بمصنع سكر دشنا شمال المحافظة.
هذ وتعد محافظة قنا من أكبر المحافظات توريدا لقصب
السكر، حيث بها 3 مصانع سكر بقوص ودشنا ونجع حمادي، وإجمالي مساحة الأراضي المنزرعة بالقصب 118 ألف فدان لذلك تدخل قنا على الخط مع مشروع المثلث الذهبي الذي يزخر بمشاريع عملاقة في الصعيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة قنا حجر الأساس المراشدة محطة شتلات القصب
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.