بوابة الوفد:
2026-07-24@04:52:18 GMT

مصر أم الدنيا

تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT

تاريخ مصر هو أطول تاريخ مستمر لدولة فى العالم لما يزيد علي 7000 عام قبل الميلاد. حيث تميزت مصر بوجود نهر النيل الذى يشق أرضها هبة من الله، والذى أُعتبر عاملًا مساعدًا لقيام حضارة عريقة بها، كما تقع مصر بموقع جغرافى متميز يربط بين قارتى آسيا وأفريقيا ويرتبط بقارة أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط. وكانت مطمع الطامعين على مر التاريخ والزمان.

‏ قال ملك مصر «رمسيس الثانى» فى وصيته لابنه مرنبتاح ملك مصر القادم قبل ان يموت: أنت يا ملك كيمت القادم، ورثت عن أجدادك مملكة عظيمة لا تغيب عنها الشمس أبدًا، فهى أرض الله المقدسة التى جعلها نورًا للعالم ولا يرضى الله ان تموت أرضه ابدا، حافظ عليها من أعدائها ‏كما حافظ عليها أجدادك من قبل، مصر أرض لا تموت. وشعب لا يندثر ونورها قد يخفت. ولكنه لا يظلم أبدًا.

عندنا مشاكل اقتصادية حادة، أيوه عندنا؟ عندنا مشاكل مزمنة فى التعليم والصحة؟. عندنا غلاء فى الأسعار وتجار جشعين ومستغلين يتلاعبون بقوت الناس؟

حدث ولا حرج.

طيب هل عندك لا قدر الله جيش منقسم ومنشق؟ الحمد لله لأ طبعًا جيشنا كله من أبناء الوطن أخويا وابن عمى وخالى وابنى وأقاربنا وأصدقاؤنا ومعارفنا أبناء بلدى جزء من بلادك محتل؟ الحمد لله برضو لأ.

هل عندك قواعد عسكرية بتنتهك سيادتك على أرضك؟ الحمد لله رب العالمين، مفيش.

سبت بيتك ووطنك وقاعد فى مخيم على حدود أى بلد مستنى طيارة ترمى لك رغيف؟ الحمد لله محصلش. جه شهر عليك مقبضتش؟ لأ الحمد لله، ولادك، مدارسهم وجامعاتهم اتعطلت والسنة الدراسية اتلغت؟ لأ والحمدلله.

هل عندك فتنة طائفية بتحصد كل يوم مئات من دول ودول؟ الحمد والشكر الله لأ مافيش لأننا فى مصر الدين لله والوطن للجميع وكلنا يد واحدة قلب واحد ووطن واحد متحدين على قلب رجل واحد.. هل نمت يوم من غير عشاء؟ الحمدلله الحمد لله مستورة.

أيوا بلدنا بتعانى، وبتمر بظروف صعبة، ودى مش أول ولا آخر مرة فى تاريخ الدول لكنها بفضل الله متماسكة وغير منهارة وهذا يعنى بالبلدى مش أشلاء دولة، بلدك بتبنى وتعمر وتنمو وتزدهر وهى بتحارب إرهابًا داخليًا وخارجيًا وخونة ومأجورين ومرتزقة عايزه تنهش فيها عندنا بلد بيقف لها العالم أجمع احتراما واجلالا، العدو قبل الحبيب، لانهم عارفون كان مخططًا لها تبقى ايه ونجت ازاى، وبقت ايه بفضل الله وجيشها ورئيسها وشعبها وده كاف، بإذن الله إنك تثق فى قيادتك وتدعم قيادتك وتدعم رئيسك وجيشك وشرطتك ضد المخططات الخارجية والداخلية لولا تضحياتهم وبطولاتهم وتفانيهم، الله أعلم كنا هانكون فين الآن، بوس إيدك وش وظهر وقول الحمد لله والشكر لله واوعى تنسى أبدا إن ربنا دايما فى المعادلة مهما أعيتنا السبل ادعموا وادعوا لمصر وجيشها ورئيسا وشعبها وحافظو عليها وتحيا مصر دائما وابدا.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر أم الدنيا تاريخ مصر أطول تاريخ دولة فى العالم وجود نهر النيل طريق البحر الأبيض المتوسط الحمد لله

إقرأ أيضاً:

نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء

 

الحقيقة أن صنعاء أحرص من أيّة عاصمةٍ عربيةٍ أخرى على تجنب المواجهة مع أيّة دولةٍ في المنطقة، إلا أن الشقيّة الكبرى لم تترك لها خيارًا آخر؛ فبعد 12 عامًا من العدوان والحصار المستمر من قبل النظام السعودي على الشعب اليمني لا يزال هذا النظام المجرم مُصرًّا على استمرار هذا العدوان والحصار.

هذا النظام السعودي المتصهين لا يؤمن بالسلام ولا بالإسلام ولا بالعروبة ولا بحق الجوار، ولا يدرك معاناة أكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم في اليمن جراء حصاره وعدوانه المستمر عليهم، لا يدرك أنه قتل عشرات الآلاف منهم دون وجه حق خلال السنوات الماضية، ودمر ممتلكاتهم العامة والخاصة بنصف مليون غارة، وقطع أرزاقهم وحرمهم من ثرواتهم النفطية والغازية، وعزلهم عن المنطقة والعالم خلال 12 عامًا.

هذا الطغيان والإجرام الذي ارتكبه النظام السعودي في اليمن لا نظير له تقريبًا، أربع سنوات من الهدنة وخفض التصعيد والنظام السعودي يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه مع اليمن برعاية أممية وعمانية.

لا شك أن هذا النظام الأرعن لا يزال يراهن على الأمريكيين والصهاينة، وينتظر القضاء على محور الجهاد والمقاومة، ويتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على صنعاء، وهذا ما تدركه بوضوح كافة القبائل اليمنية والقيادة الثورية والسياسية وقواتنا المسلحة، والآن أمام النظام السعودي فرصة أخيرة لتجنب هزيمة تاريخية مدوية، وذلك من خلال إثبات حسن نواياه تجاه اليمن، والاستجابة الكاملة لمطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، والمبادرة فورًا إلى رفع الحصار، وإعادة الأعمار، وتعويض الأضرار التي ألحقها باليمن أرضًا وإنسانًا.

ويبدو أن ذنوب هذا النظام المجرم بحق الشعب اليمني وبقية شعوب الأمة والمنطقة، قد سلبت بصره وبصيرته، وأفقدته وعيه وتوازنه، وصار يتصرف كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وأن الله سبحانه وتعالى قد أذن بزواله من المنطقة، لذلك لم يستفد من الدروس السابقة التي تلقاها في اليمن خلال السنوات الماضية، ولم يتعلم من هزيمة الأمريكيين والصهاينة في البحر الأحمر، ولم يستوعب هزيمة كيان العدو الصهيوني والنظام الأمريكي أمام الشعب الإيراني، ولا يشاهد الحشود المليونية التي تخرج كل يوم في الساحات والميادين اليمنية، ولا يقرأ رسائل القيادة والقبائل والقوات المسلحة.

وأجزم أن مستوى التدريب والتأهيل الثقافي والعسكري الذي تلقاه الشعب اليمني خلال السنوات الماضية، يمكنه من تحرير الجزيرة العربية من كافة الأنظمة العميلة التي تأمرت على الأمة، وجلبت الأمريكيين والصهاينة إلى المنطقة، وأذاقت شعوبها لباس الجوع والخوف خلال العقود الماضية.

فإذا بدأت المواجهة -وهي قد بدأت فعلاً- وارتكب النظام السعودي أيّ حماقة جديدة في اليمن؛ فلن يكتفي الشعب اليمني بمطالبه المعلنة، ولن يخرج من المعركة قبل إزالة النظام السعودي من الخارطة؛ فالشعب اليمني قد حمل على عاتقه منذ العدوان الصهيوأمريكي على غزة، الدفاع عن الأمة والمنطقة، وقيادة الفتوحات الإسلامية القادمة.

هذه الفتوحات العظيمة لم تحدث سابقًا إلا بعد فتح مكة، ولن تحدث لاحقًا إلا بعد فتح مكة والمدينة، وإسقاط الأوثان الصهيوأمريكية في الجزيرة العربية، وسقوط النظام السعودي المجرم لن يكون كسقوط غيره من الأنظمة العميلة، بل سيكون سقوطًا لكافة المؤامرات والمخططات والمشاريع الأمريكيين والصهاينة ضد الأمة، وهذا ما أخذته القيادة والقبائل والقوات المسلحة اليمنية على عاتقها خلال المواجهة القادمة مع الأسرة الملعونة، {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}، (هود: 102).

*أمين عام مجلس الشورى

 

مقالات مشابهة

  • رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن