تسبب عادة النوم بجوار الهاتف المحمول أضرارًا صحية بالغة، تتجاوز مجرد اضطرابات النوم،, وبحسب ما ذكره موقع Health Line الطبي، فإن الهواتف المحمولة تصدر إشعاعات كهرومغناطيسية تُمتص من قبل أنسجة الجسم، ما يؤثر سلبًا على وظائف الدماغ والجهاز العصبي.

مخاطر النوم بجوار الهاتفإشعاعات الهواتف وتأثيرها على جودة النوم

وكشف الأطباء أن الإشعاعات المنبعثة من الهواتف المحمولة تؤدي إلى اضطرابات النوم مثل الأرق والقلق الزائد، حيث يشعر الإنسان بعدم الراحة خلال ساعات الليل.

 

وأضافت أن التعرض المستمر لهذه الإشعاعات قد يسبب على المدى البعيد تلفًا في خلايا الدماغ، ما يؤدي إلى ضعف الذاكرة وانخفاض التركيز.

وأشارت إلى أن النوم بجوار الهاتف يعطل الدورة الطبيعية للنوم بسبب انبعاث الإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تؤثر مباشرة على الدماغ والجهاز العصبي، مما يجعل الإنسان يعاني من أرق متكرر وشعور بالإجهاد.

زيادة مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة

وفقًا لدراسات صادرة عن برنامج علم السموم الوطني الأمريكي (NTP)، فإن الإشعاعات الصادرة عن الهواتف المحمولة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة، أبرزها:

مخاطر النوم بجوار الهاتفالسرطان: بسبب امتصاص الإشعاعات من أنسجة الجسم.العقم: نتيجة تأثير الإشعاعات على وظائف الجهاز التناسلي.، فبحسب ما نشرت صحيفة "الصن" البريطانية  ادعى فريقا من الباحثين ادعى أن الهواتف الجوالة يمكن أن تصيب الرجال بالعقم، مبينين أنها تتسبب بتقليل عدد الحيوانات المنوية، كونها تصدر موجات كهرومغناطيسية ذات ترددات لاسلكية تسمى (RF-EMWs) يقوم الجسم بامتصاصها.الاضطرابات النفسية والعصبية: بسبب التأثير السلبي على الدماغ والجهاز العصبي.

وأظهرت الدراسات أن الأطفال والحوامل ومرضى القلب والجهاز العصبي هم الأكثر عرضة للتأثر بالإشعاعات الكهرومغناطيسية، مما يجعل هذه الفئات بحاجة إلى اتخاذ احتياطات إضافية.

نصائح للتقليل من المخاطر الصحية

لتجنب هذه الأضرار الصحية الخطيرة، ينصح الخبراء باتباع الإرشادات التالية:

إبعاد الهاتف عن مكان النوم: يجب أن يكون الهاتف على بُعد عدة أمتار أثناء النوم لتقليل التعرض للإشعاعات.إزالة سماعات الرأس: حتى في حالة عدم استخدام الهاتف، تُصدر السماعات ترددات لاسلكية ضارة.تقليل استخدام الهاتف قبل النوم: للتقليل من التوتر وتحسين جودة النوم.

ونصح الأطباء بضرورة التخلي عن عادة النوم بجوار الهاتف المحمول، محذرًا من العواقب طويلة الأمد التي قد تؤدي إلى تدهور الصحة بشكل عام، داعيًا الجميع لتغيير هذه السلوكيات الضارة التي أصبحت شائعة في حياتنا اليومية.

النوم بجوار الهاتف المحمول ليس مجرد عادة سيئة، بل هو تهديد حقيقي للصحة قد يتفاقم مع مرور الوقت، باتخاذ خطوات بسيطة مثل إبعاد الهاتف أثناء النوم، يمكننا حماية صحتنا من أضرار الإشعاعات الكهرومغناطيسية وتحسين جودة حياتنا.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهاتف إشعاعات الهواتف مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة مخاطر النوم بجوار الهاتف النوم بجوار الهاتف المزيد والجهاز العصبی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ