البوابة نيوز:
2026-07-24@03:48:07 GMT

8 مشروبات لتحسين النوم ومكافحة الإجهاد

تاريخ النشر: 13th, January 2025 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

الإجهاد أصبح جزءًا من حياة الكثيرين، مما يؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية والجسدية، ولتعزيز الاسترخاء وتخفيف التوتر، يلعب النظام الغذائي دورًا هامًا، حيث يمكن لبعض المشروبات أن تكون وسيلة فعالة لتحسين جودة النوم والحد من القلق، فإضافة هذه المشروبات إلى روتينك اليومي يمكن أن يكون خطوة فعالة لمكافحة الإجهاد وتحسين جودة نومك، للحصول على نوم هادئ وجسم مسترخي.

 وتقدم لكم “البوابة نيوز”  قائمة بأبرز المشروبات المهدئة التي ينصح بها الخبراء لتخفيف الإجهاد والاستعداد لنوم مريح، وفقًا لما تم نشره بموقع “تايمز أوف انديا”. 

 شاي البابونج  
يتميز شاي البابونج بخصائصه المهدئة، حيث يحتوي على مركب الأبيجينين الذي يعزز الاسترخاء من خلال ارتباطه بمستقبلات في الدماغ، فكوب دافئ من شاي البابونج قبل النوم يمكن أن يساعد على تهدئة العقل وتقليل القلق، مما يجعله خيارًا مثاليًا بعد يوم شاق.  

 الحليب الدافئ بالعسل  
يمثل الحليب الدافئ مع العسل علاجًا تقليديًا معروفًا لتحسين النوم، ويحتوي الحليب على التربتوفان، وهو حمض أميني يعزز إنتاج السيروتونين، الذي يساعد في تحسين المزاج والاسترخاء، كما أن إضافة العسل توفر سكريات طبيعية تسهل امتصاص التربتوفان، مما يجعله مشروبًا مثاليًا للاسترخاء قبل النوم.  

شاي اللافندر  
اللافندر معروف بقدرته على تقليل مستويات التوتر وتعزيز الاسترخاء، ويحتوي شاي اللافندر على مركبات تقلل من مستوى الكورتيزول في الجسم، مما يساعد على تهدئة الجهاز العصبي والاستعداد لنوم عميق ومريح.

 شاي النعناع  
يعتبر شاي النعناع خيارًا فعالًا لتخفيف التوتر بفضل وجود المنثول، الذي يساعد على استرخاء العضلات وتهدئة الجهاز الهضمي، وكوب من شاي النعناع في المساء يمكن أن يسهم في تهدئة الجسم والعقل، مما يعزز نومًا هادئًا.  

 شاي بلسم الليمون  
يُعرف بلسم الليمون بتأثيره المهدئ، حيث يحتوي على حمض روزمارينيك الذي يساعد في تقليل القلق عن طريق تعزيز نشاط الناقلات العصبية المهدئة، كوب من هذا الشاي قبل النوم يمكن أن يحسن الاسترخاء ويعزز جودة النوم.  

حليب الأشواجندا  
الأشواجاندا عشب معروف بخصائصه المضادة للإجهاد، حيث يساعد في خفض مستويات الكورتيزول وتعزيز الشعور بالهدوء، وتناول حليب الأشواجندا قبل النوم يمكن أن يهيئ الجسم لليلة هادئة ومريحة.  

 الحليب بالكركم  
الكركم يحتوي على الكركمين، وهو مركب مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة، وعند مزجه بالحليب وإضافة الفلفل الأسود، يصبح مشروبًا فعالًا لتهدئة العقل والجسم، مما يجعله اختيارًا مثاليًا لتحسين جودة النوم.  

شاي جذر حشيشة الهر  
يعد جذر حشيشة الهر علاجًا طبيعيًا شائعًا للتوتر والأرق، حيث يعزز مستويات حمض جاما أمينوبوتيريك (GABA) في الدماغ، مما يساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين النوم، تناول كوب من هذا الشاي قبل النوم يوفر استرخاءً عميقًا للجسم.  

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الصحة العقلية والجسدية الاسترخاء النظام الغذائي جودة النوم شاي اللافندر قبل النوم یساعد على یمکن أن

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • اتحاد الحراش يعزز عرينه بالحارس بوعلام حمزة
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية