قضي الأمر.. آينتراخت فرانكفورت يوافق على بيع عمر مرموش
تاريخ النشر: 17th, January 2025 GMT
إنجلترا – أفادت تقارير صحفية امس الخميس، بأن فريق مانشستر سيتي، قد نجح في إنجاز صفقة التعاقد مع اللاعب المصري عمر مرموش نجم فريق آينتراخت فرانكفورت، ليصبح على وشك الإعلان عنها.
وقال الصحفي في إذاعة “مونت كارلو – RMC” الفرنسية، فابريس هاوكينس، إن مانشستر سيتي توصل لاتفاق مبدئي مع فريق آينتراخت فرانكفورت بشأن ضم هدافه عمر مرموش.
وأوضح: “تتبقى بعض التفاصيل النهائية لإتمام الصفقة، والخطة أن مرموش لن يشارك غدا ضد بروسيا دورتموند”.
وبحسب موقع “فوت ميركاتو”، فإن إدارة فريق مانشستر سيتي وافقت على دفع المبلغ الذي طلبه الفريق الألماني مقابل التخلي عن خدمات لاعبه المصري، والبالغ 80 مليون يورو.
وسينضم عمر مرموش (25 عاما) بذلك إلى صفوف فريق مانشستر سيتي خلال يناير الجاري، من دون الانتظار لنهاية الموسم.
المصدر: تقارير صحفية
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مانشستر سیتی عمر مرموش
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.