هناك العديد من العادات الصحية التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف وتعزز صحة الدماغ، إليك خمس عادات رئيسية:
اتباع نظام غذائي صحي:
تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة وأحماض أوميغا-3 مثل الأسماك الدهنية، المكسرات، الفواكه والخضروات.تقليل استهلاك السكر والدهون المشبعة.اتباع أنماط غذائية مثل حمية البحر الأبيض المتوسط.ممارسة النشاط البدني بانتظام:
المشي، السباحة، أو تمارين القوة تعزز تدفق الدم إلى الدماغ وتحسن وظائفه.التمارين تقلل من مخاطر أمراض القلب والسكري، وهما عاملان مرتبطان بالخرف.تحفيز الدماغ:
تعلم مهارات جديدة، حل الألغاز، القراءة، أو ممارسة ألعاب تنشيط العقل.المحافظة على التعلم المستمر يمكن أن يحمي الدماغ من التدهور.النوم الجيد:
النوم الكافي والجيد يساعد على إزالة السموم من الدماغ ويعزز وظائفه.حاول النوم بين 7-9 ساعات يوميًا، وتجنب اضطرابات النوم مثل الأرق.التواصل الاجتماعي:
الحفاظ على علاقات اجتماعية نشطة يقلل من العزلة والاكتئاب، مما يساهم في صحة الدماغ.المشاركة في الأنشطة الجماعية والمجتمعية تعزز الاستقرار النفسي والمعرفي.نصيحة:تبني هذه العادات بانتظام يعزز صحة الدماغ ويقلل من خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحة الدماغ العادات المزيد
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.