رمضان 2025.. طرح البرومو الرسمي لمسلسل "الحلانجي" لـ محمد رجب
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
طرحت الشركة المنتجة لمسلسل "الحلانجي" بطولة الفنان محمد رجب، البرومو الرسمي للمسلسل عبر منصات التواصل الاجتماعي، المقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني المقبل 2025.
وشارك المؤلف محمود حمدان جمهوره ومتابعيه، برومو العمل، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعلق عليه قائلًا:" البرومو الأول لمسلسل ( الحلانجي )
تأليف: محمود حمدان
انتاج: mgr ممدوح شاهين
إخراج: معتز حسام
ورشة كتابه: محمد عبد المولى، رضا طلبه
مدير التصوير: باسم سمير
مونتاج: ريمون وليم
مخرج منفذ: وائل صبري
مهندس صوت: جهاد انور
مهندس ديكور: احمد الحوشي
منتج فني: ايمن الصياد
مدير اداره انتاج: احمد ماضي
اداره انتاج: كريم ضياء".
منشور محمود حمدان
أبطال وصناع مسلسل "الحلانجي"
ويضم مسلسل الحلانجي بطولة كلا من: محمد رجب، أيتن عامر، عبير صبري، دانا حلبي، عمرو رجب، محمد لطفي، هالة فاخر، أحمد وفيق، محمود قابيل، طارق صبري، ميمي جمال، إيناس النجار، وإبراهيم السمان، والعمل من تأليف محمود حمدان، إخراج معتز حسام، وإنتاج ممدوح شاهين.
تفاصيل مسلسل “الحلانجي”
ومسلسل الحلانجي مكون من 30 حلقة، وهو من نوعية الأعمال الاجتماعية اللايت، ويعود من خلاله رجب إلى منافسات رمضان، بعد أن اكتفى في السنوات الماضية بالظهور ضيف شرف في عدد من الأعمال المهمة منها الحشاشين والاختيار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المؤلف محمود حمدان الفنان محمد رجب رمضان 2025 مسلسل الحلانجي
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.