مباشر. إسرائيل تشدد الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية وترامب يرفع العقوبات عن المستوطنين
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
شددت القوات الإسرائيلية الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية تزامنًا مع دخول الهدنة في غزة يومها الثالث. فقيدت التحركات في رام الله والأغوار وأغلقت طريق بيرزيت بالمكعبات الإسمنتية، ونفذت سلسلة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه دفع بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الفندق في الضفة الغربية بعد "تقارير عن عمليات إخلال بالنظام".
يأتي ذلك بعد تصريح لرئيس الأركان هرتسي هاليفي الذي دعا إلى الاستعداد لعملية كبيرة في الضفة الغربية خلال الأيام المقبلة.
من جانب آخر، رحب كل من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي السابق إيتمار بن غفير بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن المستوطنين المتورطين بأعمال عنف في الضفة الغربية.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إنهم سيواصلون العمل مع ترامب على تعزيز الاستيطان والتحالف الاستراتيجي بين الدولتين.
وكان ترامب قد صرح للصحفيين في البيت الأبيض بأنه "غير واثق من صمود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة"، قائلًا: "هذه حربهم وليست حربنا".
أما حماس، فأعلنت أن الدفعة الثانية لتبادل الأسرى ستجري في موعدها المحدد يوم السبت المقبل، بعدما تواردت أنباء عن احتمال تأجيلها.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بعد انتظار طويل.. إسرائيل تودع الجندي أورون شاؤول الذي قتل في غزة عام 2014 بعد استعادة جثمانه بالأرقام.. كم كلفت الحرب على غزة الخزينة الإسرائيلية ؟ دخول أولى شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة مع بدء سريان وقف إطلاق النار غزةاعتقالدونالد ترامبحركة حماسالضفة الغربيةبنيامين نتنياهو
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب جو بايدن إسرائيل قطاع غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب جو بايدن إسرائيل قطاع غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة اعتقال دونالد ترامب حركة حماس الضفة الغربية بنيامين نتنياهو دونالد ترامب جو بايدن إسرائيل قطاع غزة حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وقف إطلاق النار محادثات مفاوضات ضحايا الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 غزة تنصيب فی الضفة الغربیة یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.