إلفيس بريسلي و كاري أندروود| أجواء غنائية خاصة في حفل تنصيب ترامب
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
احتفل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والسيدة الأولى ميلانيا، بتنصيبه رئيسا رسميًا للولايات المتحدة، وذلك خلال حفل في مركز مؤتمرات والتر إي واشنطن، الذي حضروه جموع من رجال الأعمال وأبرز الساسة من حول العالم والمشاهير.
إلفيس بريسلي يفتتح حفل تنصيب ترامب2025وصعد الرئيس ترامب والسيدة الأولى المسرح ورقصا على أغنية "An American Trilogy" للمغني الشهير إلفيس بريسلي والتي تم طرحها للمرة الاولى في 1972 قبل رحيل إلفيس بخمس سنوات من ألبوم As Recorded at Madison Square Garden
واستكملت الفقرة الموسيقية مع فرقة موسيقى الكانتري "وكان أبرز من شاركوا في إحياء الحفل، فرقة موسيقى الكانتري "Rascal Flatts "، ومغني الكانتري الشهير Parker McCollum .
بجانب العروض الموسيقية مع مغني الكاو بوي كيد روك، والمغني بيلي راي سايروس، وجرين وود، وكورال جامعة ليبرتي المعروف باسم "برايس".
تلتها مراسم أداء القسم، وتحييها النجمة كاري أندروود، ومغني الأوبرا كريستوفر ماتشيو، كما سيقدم لي جرينود أغنيته الشهيرة "God Bless The USA"
ظهرت ميلانيا ترامب صاحبة 54 عامًا بإطلالة كلاسيكية جذابة حيث ارتدت فستان ناعم بين الأبيض والأسود وحذاء ذات كعب باللون الأبيض وسلسال أسود التف حول الرقبة بأكملها مع دبوس من باقة زهور.
وأدى ترامب البالغ من العمر 78 عاما، أمس الاثنين، في حفل ضخم اليمين الدستوري لولاية ثانية، ليصبح الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية.
دونالد ترامب.. الرئيس الأكبر سنًا للولايات المتحدة الامريكيةوبذلك التنصيب التاريخي عاد دونالد ترامب مجددا إلى البيت الأبيض بعد غياب أربع سنوات إثر خسارته للانتخابات الرئاسية 2020 أمام جو بايدن الذي انتهت فترة ولايته ، ويعتبر ترامب أكبر رئيس أمريكي سنًا يسكن البيت الابيض ويحصل على رئاسة أكبر دولة في العالم.
ومن اللقطات اللافتة للنظر في حفل تنصيب ترامب، حينما أقسم على نسختين من الإنجيل، إحداهما أهديت له من قبل والدته في عام 1955، والأخرى تعود لأبراهام لنكولن، الذي شغل منصب الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة في الفترة من عام 1861 وحتى اغتياله في عام 1865 على "حماية الدستور"، في مراسم جرت بمقر الكابيتول، الموقع الذي اجتاحه أنصاره في السادس من يناير 2021 محاولين منع الكونجرس من المصادقة على فوز بايدن في الانتخابات، واختتم خطابة بجملة اشتد فيها صوته بأن العصر الذهبي للولايات المتحدة بدأ الآن".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب تنصيب دونالد ترامب حفل تنصيب ترامب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية ترامب 2025 للولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.