تفاصيل تحركات البنك المركزي لدعم الشمول المالي وتمكين الشباب
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
يوجه البنك المركزي المصري، الجهاز المصرفي بالعمل على تعزيز استراتيجية المسئولية المجتمعية لدعم الفئات الأولى بالرعاية من خلال توجيه الإهتمام والتمويل للمشروعات التي تخدم البعد الإجتماعي وتستهدف الشرائح المختلفة على مستوي محافظات ومناطق الجمهورية.
استراتيجية دعم الشمول الماليوفقا لتلك الرؤي والتحركات التي يسعى لها البنك المركزي عبر البنوك الحكومية والخاصة والتي تتوافق مع استراتيجية مصر 2030 للتنمية المستدامة ودعم توسيع نطاق منظومة الشمول المالي لتتكامل مع الأهداف والمبادرات القومية من بينها مبادرتي الرئيس عبد الفتاح السيسي " حياة كريمة" و " ابدأ" لدعم الفئات الأولي بالرعاية.
تستهدف تلك التوجهات بالأساس لتمكين الشباب والمرأة المعيلة ضمن تحركات البنك المركزي المصري؛ حيث وقع أحد بنوك القطاع الخاص اتفاق لدعم أحد الجمعيات الأهلية التي تقدم رعاية الأيتام بما يعاونها لتمكين الشباب فوق سن الـ18 عاما لتنمية مهاراتهم التعليمية والاجتماعية وتأهيلهم لسوق العمل.
تضمن الاتفاق تنظيم ورش وندوات لتأهيل طلاب الجامعات علي توجهات تنفيذ الشمول المالي و المعرفة المالية والمصرفية، حيث تم تنظيم منصة تفاعلية تقدم المعلومات وتجرى مناقشات معهم وترد على استفساراتهم.
ركزت الورش التي استضافتها المنصة على تعزيز المعرفة والتثقيف المصرفيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حياة كريمة اخبار مصر مال واعمال الشمول المالي البنك المركزي المصري المزيد البنک المرکزی الشمول المالی
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟