متحدث الحكومة: لقاءات مدبولي في دافوس تهدف للترويج لنجاحات واستقرار الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
علق المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، على سلسلة اللقاءات التي أجراها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع ممثلي كبرى الشركات العالمية، على هامش مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2025»، موضحا أنها شملت شركات رائدة في مجالات الطاقة والسيارات الكهربائية والشحن مثل ميرسك، وهذه الشركات تمتلك استثمارات ضخمة في مصر، مشددا أن الحكومة تسعى لتعميقها وزيادتها، باعتبارها تمثل أولوية للاقتصاد المصري.
أضاف «الحمصاني» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، برنامج «الساعة 6» المذاع عبر «قناة الحياة» اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء أكد على دعم الحكومة الكامل لتوسيع أنشطة واستثمارات هذه الشركات، خاصة بعد نجاح الحكومة في تحقيق الاستقرار في سعر الصرف، حيث عقد رئيس الوزراء مجموعة كبيرة من اللقاءات مع شركات تصنيع السيارات، لا سيما الكهربائية، في إطار حرص الدولة على توطين الصناعة في مصر، مؤكدا أن مصر لا تهدف فقط إلى تلبية احتياجات السوق المحلي من السيارات الكهربائية؛ ولكنها تسعى أيضًا لتصديرها إلى الدول المجاورة.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء أن الاجتماعات تناولت أيضا ملف إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، مع استمرار اللقاءات مع كبرى الشركات حتى الغد، والتي هدفها الترويج للنجاحات والاستقرار الذي حققه الاقتصاد المصري حتى الآن، في ظل الانطباعات الإيجابية من هذه الشركات تجاه جهود الإصلاح الاقتصادي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء مدبولي
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.