الفصائل الفلسطينية تعرض مشاهد قصف القدس المحتلة بصاروخين قبل وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
نشرت الفصائل الفلسطينية، مقطع فيديو يُوثق عمليات قصف مدينة القدس المحتلة من قلب بيت حانون شمال قطاع غزة، قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الأحد الماضي.
قصف مدينة القدس المحتلةوفي بيان لها، اليوم، أظهرت الفصائل استهدافها مدينة القدس المحتلة بصاروخين من نوع M75، بالإضافة إلى قصف تجمعات ومواقع قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العمليات العسكرية في بيت حانون.
أثار نشر مقطع الفيديو ردود فعل غاضبة في الداخل الإسرائيلي، حيث زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي سابقاً أنه سيطر بالكامل على منطقة بيت حانون، بعد تهجير سكانها بشكل كامل، وفق ما نقلت موقع «واينت العبرية».
بالفيديو كتائب القسام تنشر مقطعاً مرئياً لما تقول إنه من قصف القدس المحتلة بصاروخين من نوع "M75" ودك تحشدات ومواقع قيادة وسيطرة العدو خلال العملية العسكرية في بيت حانون شمال القطاع
#الخليج_أونلاين #غزة pic.twitter.com/L9jUfCGrzf
ويُظهر الفيديو أن رجال المقاومة في بيت حانون نفذت عمليات قصف من داخل المنطقة قبل ساعات من بدء وقف إطلاق النار، مما شكل صدمة للإسرائيليين.
وقف إطلاق الناردخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة حيز التنفيذ صباح الأحد الماضي عند الساعة 11:30 بالتوقيت المحلي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفصائل القدس المحتل غزة بيت حانون اسرائيل جيش الاحتلال وقف اطلاق النار في غزة وقف إطلاق النار القدس المحتلة بیت حانون
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.