عبدالصادق: زيادة إنتاج الخام مفتاح إعادة الإعمار في ليبيا
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
ليبيا – وزير النفط بحومة “الدبيبة”: ليبيا تحتاج استثمارات بـ4 مليارات دولار لتحقيق زيادة في الإنتاج النفطي
التحديات والآفاق المستقبلية لقطاع النفط
أكد وزير النفط والغاز في حكومة “الدبيبة”، خليفة عبد الصادق، أن ليبيا تحتاج إلى استثمارات تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار للوصول إلى معدل إنتاج نفطي يبلغ 1.6 مليون برميل يوميًا.
خطط جديدة لمنح التراخيص
وفي تصريح خاص لقناة “ليبيا الأحرار”، التي تبث من تركيا، أشار عبد الصادق إلى أن مجلس الوزراء من المتوقع أن يوافق على جولة جديدة لمنح التراخيص قبل نهاية يناير الجاري، كجزء من الجهود المستمرة لزيادة الإنتاج النفطي.
النفط محور الاقتصاد الليبي
وأوضح عبد الصادق أن الاقتصاد الليبي يعتمد بشكل كبير على النفط، الذي يمثل أكثر من 95% من الناتج الاقتصادي للبلاد. وأشار إلى أن أي خطط لإعادة الإعمار تتطلب زيادة في إنتاج الخام لتوفير التمويل اللازم.
الهدف الاستراتيجي: 2 مليون برميل يوميًا
وأضاف عبد الصادق أن الهدف النهائي لا يقتصر فقط على الوصول إلى 1.6 مليون برميل يوميًا، بل يتجاوزه إلى زيادة الإنتاج إلى 2 مليون برميل يوميًا، مما سيعزز قدرة ليبيا على تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمساهمة في إعادة الإعمار.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ملیون برمیل یومی ا عبد الصادق
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.