وفاة ثلاثة يمنيين في حوادث سير منفصلة بالسعودية بينهم داعية وطبيب
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
توفي ثلاثة يمنيين وأصيب ثلاثة آخرون في حادثين منفصلين على طرق المملكة العربية السعودية.
وفي الحادث الأول، لقي الداعية سمير النزيلي وسائق السيارة الشاب صدام علي محمود من محافظة المحويت مصرعهما إثر حادث سير وقع في منطقة السليل.
وكانت السيارة التي تقل ركابًا يمنيين قد تعرضت للحادث أثناء عودتها من السعودية، ما أسفر أيضًا عن إصابة ثلاثة آخرين.
أما في الحادث الثاني، فقد فارق الطبيب اليمني المقيم في السعودية مروان صالح الأهنومي الحياة في منطقة جدة. تم نقل الأهنومي إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، إلا أنه توفي متأثرًا بإصابته.
وأفادت المصادر أنه سيتم تشييع جثمانه عصر اليوم الثلاثاء في مقبرة الرحمة بعد الصلاة عليه في الجامع المجاور للمقبرة.
وكانت الحوادث الأخيرة قد أسفرت عن وفاة ثلاثة يمنيين، بينهم طبيب، في حوادث سير منفصلة في مناطق متفرقة بالمملكة العربية السعودية الخميس الماضي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.