عضو بالحزب الجمهوري: أمريكا تواجه تعقيدات متزايدة بسبب استثمار الصين في قناة بنما
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
قالت جينجر تشامبان، عضوة الحزب الجمهوري، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف يوم تنصيبه بأنه "يوم التحرير الأمريكي"، وتطرق خلال كلمته في حفل التنصيب إلى قضايا دولية مهمة، من بينها وضع جزيرة جرينلاند، قناة بنما، وتأثير الصين على المصالح الأمريكية.
وأضافت تشامبان، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قناة بنما تُدار بموجب معاهدتين دوليتين، موضحة أن المعاهدة الأولى تمنح بنما حق إدارة القناة، مع ضمان استفادة الولايات المتحدة منها، بينما تنص المعاهدة الثانية على حق الولايات المتحدة في استعادة السيطرة على القناة في حال تعرضها لأي تهديد يمس مصالحها.
وأشارت إلى أن هناك تعقيدات دولية متزايدة بسبب الاستثمار الصيني في البنية التحتية لقناة بنما، مما يثير مخاوف أمريكية من فقدان النفوذ على هذا الممر الملاحي الحيوي، متابعة: "إذا فقدت الولايات المتحدة حق الوصول إلى قناة بنما، فسيكون لذلك تداعيات كبيرة على حركة سفنها التجارية والعسكرية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الحزب الجمهوري الرئيس الأمريكي قناة بنما المزيد قناة بنما
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.