إدارة سلامة الطفل بالشارقة تنظم 100 برنامج توعوي خلال 2024
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
نظمت “إدارة سلامة الطفل”التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة خلال العام 2024 أكثر من 100 برنامج توعوي استهدفت 6200 من الأطفال واليافعين وأولياء الأمور والمتخصصين وتنوعت بين ورش توعية وبرامج تخصصية ومبادرات إلى جانب فعاليات مجتمعية.
ركّزت البرامج والورش على موضوعات متنوعة منها مواجهة التنمر والإساءة للأطفال و الأمن الإلكتروني وحقوق الطفل والإسعافات الأولية إلى جانب جلسات قصصية متميزة علاوة على تعزيز مهارات السائقين والمشرفين من خلال البرنامج التدريبي”القواعد الذهبية لركوب الحافلات المدرسية والذي شارك فيه 1100 مستفيد إضافة إلى تنظيم ورش تدريبية حول السلامة النفسية للأطفال والإسعافات الأولية.
و قالت هنادي اليافعي مدير عام إدارة سلامة الطفل رئيسة اللجنة العليا لمركز ” كنف ” إنه بفضل توجيهات حرم صاحب السمو حاكم الشارقة ، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ننظر إلى مبادرات الإدارة وإنجازاتها المتواصلة كل عام بوصفها خطوات متكاملة نحو تطوير مجتمع دولة الإمارات وما حققناه في 2024 يؤكد رسالتنا على صعيد الاستثمار المستدام في أجيال المستقبل.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.