الخارجية: مصر تعمل على حل المنازعات بالطرق السلمية في سوريا واليمن وليبيا والسودان
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أكد السفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، أنه نعمل على نقل الرؤية المصرية الثاقبة التي تحض وتدفع لحل المنازعات بكل الطرق السلمية البعيدة عن الحلول العسكرية، وذلك سواء في سوريا واليمن وليبيا والسودان، مشيرا إلى أنه أحاط كل القيادات البلجيكية علما بالجهود التي تقوم بها مصر في تلك الملفات.
وقال بدر عبد العاطي، خلال لقاء له على هامش تقرير، لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه كان لدي زيارة لبورسودان مرتين خلال شهر واحد، إضافة إلى متابعة الأوضاع في سوريا.
وتابع وزير الخارجية، أنه "نقف قلبا وقالبا مع الشعب السوري لدعم حقوقه في أن يكون هناك عملية سياسية شاملة، لا تقصي أحدا وألا تكون سوريا مصدرا للتهديد لأي دولة من دول الإقليم.
وأشار بدر عبد العاطي، إلى أنه نحن مع سوريا ووحدة سوريا والشعب السوري والتطلعات المشروعة، مؤكدا أنه لن ندخر أي جهود لتحقيق أمال الشعب السوري في الاستقرار والحرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا وزير الخارجية المصري المنازعات الرؤية المصرية السفير بدر عبد العاطي المزيد
إقرأ أيضاً:
مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
صراحة نيوز- رحب مجلس الأعمال السوري الأردني بقرار وزارة الداخلية بشأن توسيع التسهيلات الممنوحة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين من حاملي بطاقات العضوية المتميزة والأولى في غرف التجارة السورية، معتبراً أنه يمثل خطوة عملية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسوريا، وتسهم في دعم حركة الأعمال والاستثمار بين البلدين.
وقال رئيس المجلس عماد عدنان الدين، في بيان، إن القرار يشمل السماح بدخول أزواج حاملي هذه البطاقات وأبنائهم دون سن الثامنة عشرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون الحاجة إلى موافقة مسبقة.
وأضاف أن القرار يسهم في تيسير حركة رجال الأعمال، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتمكين المستثمرين من متابعة أعمالهم واستثماراتهم بمرونة أكبر، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وأعرب مجلس الأعمال السوري الأردني عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة الأردنية والحكومة ووزارة الداخلية، ولكافة الجهات التي أسهمت في إنجاز هذا القرار، مثمناً جهودها في دعم التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة المستثمرين.
وأكد المجلس استمرار العمل والتنسيق مع الجهات الرسمية في البلدين لدعم المبادرات التي تعزز حركة التجارة والاستثمار، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.