حامد رعاب (دافوس)

أخبار ذات صلة «الموارد البشرية»: 120 ألف مواطن مؤمّن عليهم بالقطاع الخاص «دافوس 2025» يرسخ ريادة الإمارات في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي

أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، أن الإقبال الكبير من الشركات العالمية على جناح دولة الإمارات خلال المنتدى العالمي الاقتصادي في دافوس يأتي تأكيداً على متانة اقتصاد الدولة، وأنها مقر رئيسي لعمليات هذه الشركات وأهدافها واستثماراتها.

وقال ابن طوق في حوار مع «مركز الاتحاد للأخبار»، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن متانة وقوة اقتصاد دولة الإمارات اليوم، يأتي بفضل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ودورها في دعم وتيرة النمو الاقتصادية في القطاعات الاقتصادية الجديدة، مؤكداً أن الدولة تركز على النمو الاقتصادي في القطاعات غير النفطية التي تستحوذ على %75 من الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف: تم تسجيل أكثر من 1.2 مليون شركة في السجل الاقتصادي الوطني لدولة الإمارات، ويعتبر ذلك دافعاً كبيراً لهذا النمو الاقتصادي.
وقال معاليه: إن دولة الإمارات تتميز بتنوع اقتصادها في مجالات مهمة، على رأسها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا واستحداث وسائل حديثة في التجارة، مؤكداً أن الإمارات هي مركز رئيسي في ربط الشرق والغرب في مجال التبادل التجاري.
وأوضح أن المشاركين في المنتدى من رؤساء ووزراء في المنتدى ناقشوا عدة قضايا لها تأثيرات إيجابية على المجتمع الدولي وخاصة الاقتصاد، وأبدوا تفاؤلاً بالاقتصاد العالمي 2025 لعدة أسباب، منها انخفاض معدل التضخم ومعدل الفائدة، ما يعني أنه ستكون هنالك سيولة لدعم المشاريع التجارية والاقتصادية والاستثمارية والتي ستحرك السيولة في المنطقة، وخاصة في دولة الإمارات.
وخلال مشاركته في منتدى «دافوس»، استعرض ابن طوق المزايا التنافسية للاقتصاد الإماراتي ومقومات بيئة الأعمال، وأكد أن الإمارات قدمت نموذجاً متميزاً للشراكة الناجحة بين القطاعين الحكومي والخاص، لاسيما مع وجود 200 ألف رخصة اقتصادية جديدة في الأسواق الإماراتية خلال العام 2024.
أوضح أن الدولة أرست نهجاً واضحاً لخلق منظومة تشريعية اقتصادية مرنة وتنافسية قائمة على أفضل الممارسات المتبعة عالمياً، عبر إصدار وتحديث أكثر من 30 تشريعاً وقراراً اقتصادياً، إضافة إلى أن الدولة وفرت للقطاع الخاص كافة الممكنات لزيادة مساهمته في القطاعات غير النفطية، ومنها السماح بالتملك الأجنبي للشركات بنسبة 100% وتوفير أكثر من 40 منطقة حرة تقدم حوافز استثنائية.
وخلال مشاركته في جلسة «تغذية الاقتصاد الدائري» في منتدى دافوس 2025، دعا وزير الاقتصاد إلى الاستفادة من زخم الفرص الاستثمارية بقطاعات الاقتصاد الدائري وإقامة مشاريع مستدامة في الأسواق الإماراتية، وأكد أن تسريع التحوّل نحو نموذج الاقتصاد الدائري يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الدولة، وأن الإمارات كانت من أولى الدول الموقعة على مبادرة «تسريع الاقتصاد الدائري 360» بالشراكة الاستراتيجية مع المنتدى الاقتصادي العالمي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عبدالله بن طوق الإمارات الشركات العالمية وزير الاقتصاد المنتدى الاقتصادي العالمي المنتدى الاقتصادي منتدى الاقتصاد العالمي دافوس منتدى دافوس منتدى دافوس الاقتصادي المنتدى الاقتصادي بدافوس الاقتصاد الدائری دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • الاستثمار: توسيع الشراكة الاقتصادية وتعزيز الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.. ونواب: مصر وجهة واعدة للاستثمارات
  • وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
  • سعدية زاهيدي مديرا للاتحاد الدولي للنقل الجوي.. أول سيدة بالمنصب
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية