شهدت محافظة القليوبية العديد من الأحداث والفعاليات المختلفة على مدار اليوم ، شملت قطاعات المحافظة المختلفة على كافة المستويات.


بدء أعمال تصحيح الشهادة الإعدادية 
تفقد مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، أول أيام أعمال التقدير والتصحيح لأوراق الإجابة بمقر لجنة تقدير الشهادة الإعدادية، للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2024/ 2025، رافقه تامر القلا، مدير إدارة أمن المديرية، وأيمن خاطر، مدير إدارة المتابعة بالمديرية، ومحمد عماد، موجه عام اللغة العربية.

 
وخلال تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية أعمال التصحيح للشهادة الإعدادية، أشاد بالجهد المبذول من قبل جميع المعلمين داخل لجان التقدير، وانتظامهم في العمل داخل اللجان. 
ووجه بالالتزام بتعليمات رئيس لجنة التقدير، بالإضافة إلى التأكيد على عدم استخدام الهاتف المحمول، والتدخين داخل اللجان، واتباع جميع تعليمات الأمن والسلامة خلال العمل داخل اللجان، ونظافة مقار اللجان وتوفير التهوية والإضاءة الجيدة.


ضبط عنصرين إجراميين بحوزتهما أسلحة  
ألقت مديرية أمن القليوبية القبض على عنصرين اجراميين بحوزتهما على 5 قطع سلاح نارى و4 قطع سلاح أبيض وكمية من الذخيرة والمخدرات، وتم التحفظ على المضبوطات وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيق.
وردت معلومات لأجهزة الامن بمديرية أمن القليوبية تفيد قيام عنصريين إجراميين بإدارة بؤرة للمخدرات بالقليوبية تم تشكيل فريق بحث اشرف عليه مدير ادارة البحث الجنائى وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين عنصرين إجراميين ويزاولان نشاط إجرامى تخصص فى الاتجار بالأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة وانهما يحوزان أسلحة نارية .
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطهما ، وعثر بحوزتهما على بندقية آلية و طبنجة و3 خزينة و 3 فرد محلى وعدد من الطلقات مختلفة الأعيرة  و4 قطع سلاح أبيض و كمية لمخدر الحشيش.


10 مراكز.. أماكن تطعيمات الحجاج والمعتمرين بالمحافظة
أعلنت مديرية الصحة بالقليوبية تخصيص 10 مراكز لتقديم خدمات التطعيمات الدولية المعتمدة لتيسير إجراءات السفر إلى الأراضي المقدسة، وذلك في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على توفير خدمات الرعاية الصحية للحجاج والمعتمرين بمحافظة القليوبية.
وقال الدكتور أسامة الشلقاني، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية،أن المراكز هى مكتب صحة بنها رابع (دولي)
ومكتب تطعيم دولي حجازي بحي غرب شبرا والمركز الطبي بكفر شكر ومكتب صحة ثاني شبين القناطر والمركز الطبي بطوخ ومركز طبي القناطر الخيرية و مركز طبي قليوب المحطة ومركز طبي الشباب بالعبور ومركز طبي بهتيم ثاني بحي شرق شبرا ومركز طبي الخانكة أول.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد ومرکز طبی

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • خلال ساعات.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة
  • النيران تلتهم شقة في طهطا.. والحماية المدنية تمنع كارثة بالشيخ رحومة
  • الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون البحث عن طفلة اختفت داخل نهر النيل بالقناطر الخيرية
  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية