إخناتون واختراع التوحيد" كتاب جديد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تُقدم دار الترجمان للنشر والتوزيع كتابها الجديد " اخناتون واختراع التوحيد "، من تأليف الأكاديمي الألماني فرانتش ماشيفسكي وترجمة الكاتب الصحفي والمترجم أيمن شرف. يتوفر الكتاب في جناح دار الترجمان بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الـ56، صالة 2، جناح A36..
فإذا كنت من المهتمين بالتاريخ المصري القديم أو بدراسة العلاقات بين الثقافات والديانات، فإن "اخناتون واختراع التوحيد" يُعد إضافة قيمة لمكتبتك.
يُعد الكتاب رحلة فكرية وبحثية عميقة لإعادة قراءة التاريخ المصري القديم، حيث يقدم المؤلف رؤية نقدية حول الصورة الذهنية السائدة عن الملك اخناتون، مؤسس ديانة التوحيد في مصر القديمة. يُلقي الضوء على الجهود البحثية التي ساهمت في تشكيل هذه الصورة، بدءًا من شامبليون وصولًا إلى أبرز الباحثين المعاصرين مثل إريك هورنونج ويان أسمان.
يناقش الكتاب عدة قضايا من أهمها العلاقة بين ديانة أخناتون والديانات التوحيدية اللاحقة مثل اليهودية والدور الذي لعبه الخطاب المنسوب لاخناتون، بما في ذلك "نشيد أخناتون"، في تشكيل التصورات الدينية والفكرية. وإعادة اختبار الفرضيات التاريخية المتعلقة بعلاقة الحضارة المصرية باليهود والهكسوس واليونانيين. كما يتعرض الكتاب أيضا لتأثير سيجموند فرويد ويان أسمان في صياغة الصورة الحديثة لأخناتون معرجا على نقد الفرضيات التي تربط بين موسى وأخناتون، استنادًا إلى أدلة تاريخية وأثرية حديثة.
يُقدم الكتاب للقارئ تجربة مميزة تمزج بين التاريخ والأسطورة، معتمدًا على أحدث نتائج البحث العلمي، بما في ذلك تحليل الحمض النووي للمومياوات المصرية. كما يتناول الكتاب الصلات التاريخية بين الوقائع الحقيقية والأساطير التي تشكلت حولها، ليُثبت المؤلف أن العديد من الأساطير التأسيسية، بما فيها أسطورة التأسيس اليهودية، قد استلهمت من تاريخ مصر وذاكرتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب اخناتون
إقرأ أيضاً:
مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.
وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.
وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.
وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.
وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .