أعرب وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، عن سعادته بالمشاركة في توجيه قوافل الخير من صندوق تحيا مصر لأهالي الأسمرات، كما أعرب عن سعادته بالمشاركة في القوافل التي اتجهت إلى حلايب وشلاتين، حاملا معه رسالة مهمة، تؤكد أن الوطن أرض الكنانة مصر تقول لأبنائها في القريب أو البعيد أن مصر معك في ظهرك تمد لك يد الخير في كل وقت ومكان.

وأضاف وزير الأوقاف خلال كلمته في مؤتمر صندوق تحيا مصر لإعلان بدء فعاليات أسبوع الخير لخدمة أهالي الأسمرات وإطلاق قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثات للأشقاء في غزة، أن صندوق تحيا مصر وبنك الطعام المصري وبيت الزكاة وباقي مؤسسات المجتمع الدولي تمد يدها لمساعدة ومساندة أبناء الوطن في مدينة الأسمرات وجميع ربوع الوطن، بالإضافة إلى الدور المنوط بها تجاه الأشقاء في غزة متوجهة من قلب الوطن لرفع المعاناة عن كاهلهم.

وأكد الدكتور أسامة الأزهر أن موقف مصر سيظل ثابتا تجاه القضية الفلسطينية ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مضيفا: نشد على أيديهم للثبات على أرضهم مهما كلف ذلك من تضحيات، والتأكيد على أنه لا لحل لهذه الأزمة إلا بإقامة الدولة الفلسطينية.

وتابع: مشهد اليوم هو مشهد عزيز برسائل الأمل والوفاء بأن الوطن سيظل يتدفق منه العطاء لرعاية أبناىه، ولن يدخر جهدا مهما كانت الأزمات والتحديات ليسارع بكل ما يملك في دعم أبنائه، وتحقيق الهدف الأسمى بأن نبني الإنسان ويبقى الوطن عزيزا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير الأوقاف الأوقاف موقف مصر القضية الفلسطينية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري الأزهرى أسامة الأزهري الدكتور أسامة الأزهري

إقرأ أيضاً:

لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.


ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.

ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.

ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.

وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري