محافظ أسوان يتابع نتائج اختيار الأم المثالية على مستوى المحافظة
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابع اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان نتائج اجتماع اللجنة الإقليمية الذي عقد بفرع جمعية الهلال الأحمر لاختيار الأم المثالية على مستوى المحافظة من اللاتى تقدمن فى مسابقة هذا العام، وذلك في إطار استعدادات محافظة أسوان للاحتفال السنوي بعيد الأم، والمزمع فى شهر مارس 2025، وتماشياً مع أهداف وزارة التضامن الاجتماعي في الارتقاء والتعزيز للأسرة المصرية تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد محافظ أسوان على أن المرأة تستحق كل تقدير واحترام لأنها تمثل دائماً نهر العطاء الذي لا ينضب، وخاصة أنها القادرة على نسج قصص النجاح المتواصل لتكتب بسطور التحدي ملاحم إنسانية خالدة، وأن المرأة الأسوانية أصبحت نموذجاً ناجحاً يفخر به المجتمع كله، ولذا فإن تكريمها يأتي عرفاناً بدورها البناء في خلق مواطنين صالحين ومجتمع متماسك يستطيع مواجهة أي تحديات.
ومن جانبه أوضح محمد يوسف مدير مديرية التضامن الإجتماعى بأنه بناء على تعليمات الوزيرة الدكتورة مايا مرسي، واللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان تم الإعلان عن فتح باب التقديم للترشح لمسابقة الأم المثالية لعام 2025، حيث تم تلقي الطلبات بمقر الإدارات الإجتماعية في نطاق السكن لكل أم متقدمة للإشتراك في المسابقة وفقاً للشروط المنظمة.
ولفت مدير مديرية التضامن الإجتماعي إلى أن الأمهات المتقدمات جسدت قصصهن رحلة كفاح، فمنهن من نجحت فى تربية أبناؤها الخمس من خلال قيامها بالعمل فى مجال الخياطة ، وسهرت الليالى حتى حصل أولادها على مؤهلات عليا، وتزوج ثلاثة منهم ، فيما قامت أم أخرى بتربية أبنائها الخمس حتى إلتحقوا بالكليات العليا ما بين كليات الطب والصيدلة والهندسة والتجارة، وأم ثالثة نجحت فى وصول ابنتها فى التعليم الجامعى إلى أن تصبح معيدة وتتزوج ، فضلاً عن تجهيز أختها الصغرى دون أى مساعدة من أحد، والأم الرابعة قامت برعاية أطفالها حتى تخرجت ابنتها من كلية طب الأسنان، وحصدت المركز الأول في البحث العلمي بمسابقة الأيسف للمبتكرين، بينما تفوق الابن رياضياً بحصوله على بطولة الكونغو ، فيما حصدت الأم الخامسة ثمار كفاحها بتخرج أبنائها من كليات القمة.
1000180512 1000180511
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اللجنة الاقليمية الأم المثالية التضامن الاجتماعي مسابقة الأم المثالية أخبار محافظة أسوان الأم المثالیة محافظ أسوان
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.