مهندس يقتل كلباً سحلاً بسيارته يثير الغضب في مصر
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم يُظهر شخصاً وهو يربط كلباً ضالاً بمركبته ويسحله بطريقة وحشية، ما أدى إلى وفاته، مما أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار.
وتفاعل نشطاء مع الفيديو مطالبين بمعاقبة الجاني. وتقدم عضو بجمعية لحماية الحيوان، ببلاغ لقسم شرطة الشيخ زايد، أفاد فيه أن سائق ربط كلب بسيارته، وسحله حتى تسبب في نفوقه.
وطالب الناشط في حقوق الحيوان باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه السائق.
وسرعان ما تمكنت الأجهزة الأمنية في الجيزة، من القبض على الشخص المتسبب في الواقعة بالشيخ زايد.
وبإجراء التحريات توصلت المباحث لهوية المتهم وتبين أنه مهندس كهرباء، وتم ضبطه، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة المختصة للتحقيق.
كشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة ثان الشيخ زايد بمديرية أمن الجيزة من (أحد الأشخاص) بتضرره من قائد سيارة ملاكى لقيامه بربط "كلب ضال" بحبل من عنقه بمؤخرة السيارة وسحله مما أدى إلى نفوقه ، وتصويره مقطع فيديو للواقعة.
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبط مرتكب الواقعة (مهندس كهرباء - مقيم… pic.twitter.com/xMJP6C1TPj
وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه، وبرر إقدامه على سحل الكلب لمحاولته التعدي على الأطفال بالمنطقة محل سكنه.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مصر حوادث
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].