شمسان بوست:
2026-07-24@04:25:23 GMT
مواعيد أهم مباريات اليوم الإثنين 27 يناير 2025 القنوات الناقلة والمعلقين
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
نستعرض لكم مباريات اليوم الإثنين 27 يناير 2025، حيث نستكمل مباريات الجولة 17 من دوري روشن السعودي، والتي أبرزها مباراة الهلال مع القادسية، والاتحاد أمام ضمك.
وفي الدوري الإسباني نتابع لقاء وحيد فقط يجمع سيلتا فيجو وديبورتيفو ألافيس، كما نتابع الجولة العاشرة من الدوري المصري، والتي يتواجه فيها الزمالك والجونة، بالاضافة إلى مواجهات الجولة 19 من دوري يلو السعودي.
جدول مباريات اليوم الإثنين 27 يناير 2025م
دوري روشن السعودي – الجولة السابعة عشرة
المباراة الموعد القنوات الناقلة التعليق
ضمك – الاتحاد 17:05 السعودية، 16:05 مصر SSC Extra 1 HD مشاري القرني
أحمد النفيسة
SSC Extra 1 SD عائد العصيمي
الشباب – الفيحاء 18:10 السعودية، 17:10 مصر SSC Extra 2 HD عبد الله الحربي
SSC Extra 2 SD عبد العزيز الزيد
القادسية – الهلال 20:00 السعودية، 19:00 مصر SSC 1 HD فهد العتيبي
SSC 5 HD محمد حسين
SSC 1 SD عيسى الزدجالي
الدوري الإسباني – الجولة 21
المباراة الموعد القناة الناقلة التعليق
ديبورتيفو ألافيس – سيلتا فيجو 22:00 مصر، 23:00 السعودية beIN Sports 3 أحمد عبده
دوري البطولة الإنجليزية – الجولة 29
المباراة الموعد القناة الناقلة التعليق
بيرنلي – ليدز يونايتد 22:00 مصر، 23:00 السعودية beIN Sports 2 محمد المبروكي
الدوري المصري – الجولة 10
المباراة الموعد القناة الناقلة التعليق
الزمالك – الجونة 16:00 مصر، 17:00 السعودية OnTime Sports 1 محمود أبو الركب
وليد الفقي
المصري – إنبي 19:00 مصر، 20:00 السعودية OnTime Sports 1 محمد الكواليني
حرس الحدود – مودرن سبورت 19:00 مصر، 20:00 السعودية OnTime Sports 2 محمد الغياتي
دوري يلو السعودي – الجولة 19
المباراة الموعد القناة الناقلة
الحزم – الباطن 15:45 السعودية، 14:45 مصر السعودية الرياضية
العين – الصفا 16:00 السعودية، 15:00 مصر السعودية الرياضية
الجبيل – البكيرية 17:55 السعودية، 16:55 مصر السعودية الرياضية
م. “جول goal”
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: القناة الناقلة 00 السعودیة
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة