الصحة: إدخال خدمة علاج أسنان الأطفال ذوي الهمم بمستشفيي قويسنا وتلا بالمنوفية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تواصل وزارة الصحة والسكان، جهود تطوير وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، حيث تم افتتاح وتطوير 47 عيادة وقسماً للأسنان بمحافظات (المنوفية، والبحر الأحمر، والشرقية، ومطروح، والقليوبية، والبحيرة، والأقصر، والقاهرة، والإسكندرية) خلال عام 2024، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» والبرامج التنموية التي تهدف إلى تعزيز قدرة النظام الصحي على تلبية احتياجات المواطنين.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إنه تم افتتاح قسم الأسنان بمستشفى قويسنا المركزي، محافظة المنوفية، بعد التطوير وإضافة عيادتين للأسنان لتصبح 6 عيادات للتشخيص والجراحة، وأسنان الأطفال، والعلاج التحفظي، وعلاج الجذور، لافتاً أن العيادات مجهزة بجهازين أشعة، و4 أجهزة روتاري وايبكس لوكيتور وجميع العيادات مجهزة بأجهزة الأملجميتور وكحت الجير واللايت كيور.
وتابع «عبدالغفار» أنه تم افتتاح عيادة أسنان بوحدة الزعفرانة في محافظة البحر الأحمر، و5 عيادات أسنان جديدة بوحدات الصالحية 3 وبشارة الطحاوي وقهبونة وسماكين الغرب بإدارة الحسينية، وبوحدة المهدية بإدارة ههيا محافظة الشرقية، بالإضافة إلى افتتاح وتشغيل 4 عيادات أسنان بوحدة أبو ميلاد بالإدارة الصحية بسيدي براني ووحدة الظافر بمحافظة مطروح.
وأضاف أنه تم افتتاح 11 عيادة أسنان بوحدات صحة الأسرة ببهادة وأجهور الصغرى إدارة القناطر الخيرية الصحية، وصحة الأسرة بميت حلفا وصحة الأسرة بطنان التابعين لإدارة قليوب الصحية، ومركز طبي إفرينو بإدارة شبرا الخيمة شرق، ومركز طبي الحرية 1 بإدارة العبور الصحية، وصحة الأسرة بالسلمانية ومركز طبي كفر شبين، وصحة نوى، وصحة الجعافرة بإدارة شبين القناطر الصحية، ومركز طبي الخصوص بإدارة الخانكة في القليوبية.
ولفت «عبدالغفار» أنه تم افتتاح 11 عيادة أسنان بمديرية الشئون الصحية بالمنوفية، بعد استلامهم من مبادرة «حياة كريمة» في كل من مؤنسة سمادون وشوشاي وسبك الأحد ودروة وكفر عشما والعراقية، ودنا صور، ودراجيل، وسالمون قبلي، كما تم إمداد الإدارة الصحية بكفر الدوار في محافظة البحيرة بـ4 ماكينات أسنان جديدة كاملة المشتملات لوحدات صحة أسرة البيضة، وصحة أسرة الملقة، وصحة أسرة أبيس 4، وصحة أسرة أبيس 5.
ومن جانبه، أشار الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، إلى تجهيز عيادة الأسنان بالمركز الحضرى بإدارة بندر، وإنشاء عيادة اسنان بمستشفى القرنة، بمحافظة الأقصر، كما تم افتتاح عيادات اسنان بوحدات الهناجر وغرب الجامعات بالقاهرة الجديدة ، وبالمركز الحضري، كما تم استلام وحدات أسنان بوحدات شيراتون والهايكستب بمنطقة النزهة، بالإضافة إلى افتتاح مركز طب الأسنان التخصصي بزهراء مدينة نصر.
وأضاف الدكتور محمد زيدان رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، أنه تم افتتاح عيادة اسنان بوحدة منشأة سنورس بادارة سنورس الصحية بمحافظة الفيوم، وتطوير عيادات مستشفى بدر المركزي بمحافظة البحيرة، وافتتاح ثلاث عيادات جديدة شاملة كل الأجهزة بوحدات أسنان في وحدات الناصرية، وخالد بن الوليد، ووحدة المجزر الآلي، التابعين لمنطقة العامرية الطبية بمحافظة الاسكندرية، كما تم افتتاح عيادة أسنان بوحدة المندرة وأخرى بوحدة تحيا مصر وهي عيادة كاملة بكل أجهزتها وتم تفعيل العمل بها بمنطقة برج العرب بالإسكندرية.
و أشارت الدكتورة غادة مرعي مدير عام طب الأسنان بوزارة الصحة والسكان، إلى إدخال خدمة علاج أسنان الأطفال من ذوي الهمم تحت تأثير مخدر عام في كل من مستشفيي (قويسنا وتلا) محافظة المنوفية، لافتة إلى توفير 28 جهاز أسنان تضمنت أجهزة روتاري وكحت جير وايبكس لوكيتور و لايت كيور وكمبريسور وتوزيعهم على المستشفيات والوحدات الصحية بمختلف المحافظات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة محافظة المنوفية قويسنا وزارة الصحة والسكان عیادة أسنان ومرکز طبی کما تم
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)