تمكنت وحدة مباحث قسم أول الفيوم بإشراف اللواء محمد العربي مدير مباحث المحافظة وبرئاسة الرائد أحمد السوهاجي رئيس المباحث من ضبط السائق المتهور الذي تسبب في وفاة مهندسة أثناء عبورها الطريق أمام نادي قارون الرياضي وذلك عقب دهسه لمهندسه وفراره من مسرح الجريمة، كثفت آنذاك قوات الأمن تحرياته وبتفريغ الكاميرات امكن معرفة السيارة وتم ضبط السائق ويدعى "عمرو علاء حمدي "21 سنة طالب بكلية الحاسبات والمعلومات ومقيم بمنشأة البكري.

 

وكانت قد لقيت مهندسه في العقد الثالث من العمر  مصرعها إثر تعرضها لحادث دهس أمام إحدى النوادي الرياضية بمدينة الفيوم، بمحافظة الفيوم، وعلى الفور تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى وحُرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المختصة التحقيق.


وكان اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم قد تلقى إخطارا من العميد حسن أبو عقرب مأمور قسم أول الفيوم جاء مفاده ورود إشارة من غرفة عمليات شرطة النجدة بالمحافظة بتلقيها بلاغًا من الأهالي بوقوع حادث دهس أمام نادي قارون الرياضي بمدينة الفيوم.

وعلى الفور انتقلت قوات الأمن رفقة سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث وكشفت المعاينة الأولية أن الجثة لزوجة تدعى "منال شعبان" تعمل مهندسه وفي العقد الثالث من العمر، وأثناء خروجها من نادي قارون وعبورها الطريق المقابل، تفاجئت بسيارة مسرعة نوعها كيا 1417، يقودها سائق بطريقة جنونية فقام بدهسها ناهياّ بذلك حياتها في الحال، تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف جهات التحقيق.

وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بالتحري حول الواقعة وملابساتها وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة وضبط السائق لتقديمه العداله ومباشرة التحقيقات.

 

 

 

 

 

 

مصرع سيدة أثناء عبورها الطريق أمام نادي قارون في الفيوم

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفيوم قسم اول الفيوم

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • القبض على طالب تعدى على زميله بقطعة زجاج بالبحيرة
  • كشف لغز مقتل سائق تاكسي بالفيوم بعد 4 أيام من الجريمة
  • ضبط المتهم بالتعدي على شخص داخل محل بالفيوم
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • ضبط المتهم بضرب شخص بسبب تركيب كاميرا بمحل بالفيوم
  • تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
  • القبض على سائق ضرب عامل في الفيوم
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • القبض على سائق سمح لفتاتين بالجلوس على نافذتي سيارة في القليوبية