بلومبرغ: لا تجارة آمنة في ظل أجندة ترامب.. حربه على كولومبيا تهز الأسواق
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
الثورة نت/..
أكدت صحيفة “بلومبرغ” الأمريكية أنّ الحرب الاقتصادية التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على كولومبيا، هزّت الأسواق الناشئة.
وذكرت الصحيفة اليوم الأربعاء، “أنّ كولومبيا، ومنذ فوز دونالد ترامب بمنصب الرئيس الأمريكي، بدت في أغلب الوقت “بعيدة عن مرمى نيرانه”.
وفي ظلّ انشغاله ببلدان مثل المكسيك والصين، لم ينطق ترامب بكلمة واحدة عن كولمبيا، الأمر الذي أعطى التجار في بوغوتا “الثقة اللازمة لرفع قيمة البيزو وأسعار الأسهم بشكل مطرد”.
وعقّبت بالقول: “الهدوء تحطّم في الساعة 1:29 بعد ظهر يوم الأحد، عندما أطلق ترامب فجأة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حرباً اقتصادية على كولومبيا- رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة، وعقوبات، وعمليات تفتيش استثنائية للشحنات، وقيود على السفر، انتقاماً لرفضها استقبال المرحّلين”.
وأوضحت “بلومبرغ”، أنّ تراجع كولومبيا بسرعة، ومنع انهيار السوق على نطاق واسع “كما خشي كثيرون، لا يشكّل أهمية كبيرة إلى حد ما”.
ولكن ما علق في أذهان المستثمرين في مختلف الأسواق الناشئة، هو أنّه مع جرأة ترامب في الدفع بأجندات “أمريكا أوّلاً” بقوة في الداخل والخارج، “لم تعد أيّ تجارة آمنة حقاً”.
وذلك، لأنه، وفق “بلومبرغ”، “أيّ أصل في أيّ مكان في العالم، وخاصة تلك الموجودة في الدول النامية الهشّة مالياً، قد يتعرّض لضربة قوية في أيّ لحظة بتغريدة أو تعليق عابر”.
وبحسب الصحيفة، ربما نجا البيزو من الهدنة التي تمّ التوصّل إليها ليلة الأحد، “لكنه هبط بما يكفي”، “حيث هبط يوم الثلاثاء، بعد أن هبط بنحو اثنين في المائة عند الافتتاح يوم الاثنين”.
من جهته، قال المدير الإداري لشركة “سي بورت غلوبال” في نيويورك، ريكاردو بينفولد، إنّ “المخاطر عالمية، وهذا ما تريده الولايات المتحدة”، وينبغي للسوق أن تضع في الحسبان “علاوة مخاطر عقوبات ترامب.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
أثبتت كأس العالم 2026 أن المباريات المقامة في فترة الظهيرة قادرة على تحقيق عوائد جماهيرية وتجارية تضاهي، بل وتتفوق أحياناً، على مواعيد الذروة التقليدية، وهو ما قد يدفع الدوريات وشبكات البث إلى إعادة النظر في جداولها المستقبلية.
جاء أبرز دليل على ذلك حسب موقع Front Office Sports، في المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين، والتي انطلقت عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ورغم ابتعادها عن فترة البث المسائية، سجلت متوسط مشاهدة بلغ 66.4 مليون مشاهد داخل الولايات المتحدة، لتصبح أكبر جمهور تلفزيوني لأي حدث منذ مباراة "سوبر بول LX" في فبراير (ِشباط) الماضي، وأعلى مشاهدة لحدث رياضي غير تابع لدوري كرة القدم الأمريكية (NFL) منذ أولمبياد الشتاء عام 1994.
The World Cup proved afternoon games can produce good ratings.
Will that set the stage for other leagues and networks to follow? ⬇️
وأوضح الموقع: "لم يقتصر الأمر على النهائي، إذ أُقيمت مباراتا نصف النهائي أيضاً في التوقيت نفسه تقريباً، ضمن جدول ضم 104 مباريات، حققت جميعها مستويات مشاهدة تاريخية، مدفوعة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم مراعاة الجماهير الأوروبية، التي تسبق الولايات المتحدة بخمس إلى ست ساعات".
وأضاف: "تشير البيانات إلى أن قياس المشاهدات خارج المنازل لعب دوراً محورياً في هذه النتائج، بعدما أصبحت شركة "نيلسن" تحتسب هذا النوع من المتابعة ضمن الأرقام الرسمية على مستوى الولايات المتحدة. وأسهمت المشاهدات خارج المنازل بنسبة 27% من إجمالي جمهور كأس العالم، فيما ارتفعت إلى 35% خلال المباراة النهائية، وهو ما عزز القيمة التجارية لحقوق البث والإعلانات".
وتابع: "دعمت هذه الأرقام قناعة شركات البث بأن الجماهير أصبحت أكثر مرونة في متابعة الأحداث الرياضية عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية وأماكن العمل والمقاهي، ما يقلل من الاعتماد الحصري على أوقات الذروة المسائية".
وواصل: "تعززت هذه القناعة أيضاً مع النجاحات التي حققتها مسابقات أمريكية أخرى في الفترات النهارية، إذ سجلت مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم (NFL) عصر الأحد أعلى نسب مشاهدة في الموسم المنتظم، بينما حققت مباريات الأدوار الإقصائية في دوري البيسبول (MLB) نمواً جماهيرياً لافتاً منذ اعتماد نظام 12 فريقاً في الأدوار النهائية عام 2022، كما شهدت مباريات كرة القدم الجامعية المقامة ظهراً ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المتابعة".
وأكمل: "تشير هذه المؤشرات إلى أن النجاح الجماهيري لبطولة كأس العالم 2026 قد لا ينعكس فقط على أرقام المشاهدة، بل قد يقود إلى إعادة توزيع مواعيد المباريات مستقبلاً، بما يمنح شبكات البث فرصاً أكبر لتعظيم العوائد الإعلانية والاستفادة من جماهير جديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها".