معلومات سريعة عن نهر بوتوماك لفهم مدى تعقيد البحث عن حطام الطائرة المنكوبة بعد اصطدامها بمروحية في واشنطن
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
(CNN)—تستمر عمليات البحث والإنقاذ في نهر بوتوماك في واشنطن العاصمة، للثور على ناجين من حادث اصطدام طائرة ركاب مع مروحية "بلاك هوك" عسكرية أمريكية، فجر الخميس.
ووسط عمليات الانقاذ التي وصفها مصدر أمني أمريكي مطلع على سير العمليات بأنها "قاتمة" مؤكدا وجود وفيات ولا ناجيين حتى كتابة هذا التقرير.
ولفهم مدى تعقيدات البحث في النهر، فإن متوسط عمق نهر بوتوماك يبلغ 24 قدمًا (نحو 7.
وقالت الهيئة إن أعمق نقطة بالقرب من مورغانتاون بولاية ماريلاند تبلغ 107 أقدام، في حين يبلغ عمق القناة الصالحة للملاحة 24 قدمًا، والذي يتم الحفاظ عليه لمسافة 108 أميال في جزء المد والجزر من النهر، أسفل مجرى النهر من واشنطن العاصمة.
وأضافت أن نهر بوتوماك يحتل المرتبة 48 بين 135 نهرًا أمريكيًا يزيد طولها عن 100 ميل.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الطيران حوادث حوادث الطيران حوادث طيران مطارات واشنطن نهر بوتوماک
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام