اليوم الإكليريكي الحادي عشر لطلبة إكليريكية المُحرق | شاهد
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
استضافت إيبارشية بني مزار والبهنسا، اليوم الإكليريكي الحادي عشر لطلبة الكلية الإكليريكية اللاهوتية بدير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق)، والذي حمل شعار "Triquetra"، وذلك في بيت السيدة العذراء والبابا شنودة الثالث بالفاروقية، بحضور نيافة الأنبا أنيانوس أسقف الإيبارشية والراهب القس أرساني المُحرقي المشرف الروحي ووكيل الكلية.
وبدأت فعاليات اليوم الأول بصلاة رفع بخور عشية، ثم ألقى نيافة الأنبا أنيانوس كلمة روحية بعنوان "ثالوث الكاهن"، حيث دارت حول علاقة الكاهن (بنفسه، وبيته، وشعبه).
وتوالت فعاليات اليوم الثاني بصلاة القداس الإلهي بكاتدرائية القديس مار مرقس الرسول ببني مزار، وعقب انتهائه عُقد لقاء للطلبة الإكليريكيين مع بعض الآباء الكهنة بالإيبارشية للاستفادة الروحية، وتناقل الخبرات من الآباء للطلبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيبارشية بني مزار الكلية الإكليريكية الكلية الإكليريكية اللاهوتية الم حرق الأنبا أنيانوس
إقرأ أيضاً:
مطرانية طنطا تنعى القمص رويس عوض الله وتعلن مشاركة الأنبا بولا في صلوات التجنيز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نعت مطرانية طنطا وتوابعها القمص رويس عوض الله، الذي توفي بعد حياة كهنوتية حافلة بالخدمة والعطاء، قدم خلالها سنوات طويلة من الخدمة الأمينة داخل إيبارشية طنطا، قبل أن يواصل خدمته الرعوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد عرف القمص الراحل بسيرته الطيبة ومحبة الجميع له، حيث ترك أثرًا روحيًا وخدميًا واضحًا في كل الأماكن التي خدم فيها، مقدمًا نموذجًا للكاهن الأمين الذي يجمع بين البذل والرعاية والاهتمام بالشعب.
تعازي مطرانية طنطا وخالص المواساة للأسرةوقدم نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، خالص العزاء إلى أسرة القمص الراحل المباركة، وإلى أبنائه الروحيين ومحبيه، سائلًا السيد المسيح أن ينيح نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، وأن يمنح أسرته وكل محبيه عزاءً وسلامًا سماويًا في هذا المصاب.
وأكدت المطرانية في بيانها أن الكنيسة تصلي من أجل راحة نفس الأب المنتقل، الذي خدم بكل أمانة وإخلاص، وظل مثالًا حيًا للراعي الصالح الذي يبذل نفسه من أجل رعيته.
الأنبا بولا يشارك في صلوات التجنيز بأمريكاومن المقرر أن يغادر نيافة الأنبا بولا فجر الخميس متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في صلوات تجنيز القمص رويس عوض الله، وتقديم واجب العزاء إلى أسرته وأبنائه الروحيين هناك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الكنيسة على المشاركة في وداع أبنائها الكهنة الذين خدموا بإخلاص داخل الوطن وخارجه، وتأكيدًا على وحدة الخدمة الكنسية رغم اختلاف أماكن الانتشار.
سيرة خدمية تخلد في الذاكرة الكنسيةوتؤكد المطرانية أن سيرة القمص رويس عوض الله ستظل علامة مضيئة في تاريخ الخدمة الكهنوتية بإيبارشية طنطا، لما قدمه من محبة وتفانٍ في خدمة النفوس، سواء داخل مصر أو في المهجر.
واختتم البيان بالصلاة من أجل أن ينيح الله نفسه مع القديسين والأبرار، وأن يمنح العزاء والسلام لكل من عرفه وخدم معه، طالبين له الراحة الأبدية في ملكوت السموات.