تغيير أسماء 6 مسلسلات في رمضان 2025.. إليك القائمة النهائية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بدأ العد التنازلي لموسم الدراما الرمضانية 2025، حيث يفصل الجمهور أقل من 30 يوما عن بدء عرض مجموعة متنوعة من الأعمال الدرامية من بطولة نجومهم المفضلين، وبدأت القنوات الفضائية في نشر البوسترات الخاصة بالمسلسلات عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الاستقرار على الأسماء النهائية للأعمال الدرامية.
وتم تغيير أسماء عدد من الأعمال الدرامية قبل بدء موسم الدراما الرمضانية 2025، من بينها مسلسل قلبي ومفتاحه للمخرج تامر محسن، والذي يجمع في بطولته مي عز الدين وآسر ياسين للمرة الأولى بجانب عدد من الفنانين، حيث كان يحمل المسلسل في البداية اسم «الحب كله»، كما تم الاستقرار على اسم إخواتي للمسلسل الذي يجمع نيللي كريم وكندة علوش وروبي، ويحمل توقيع المخرج محمد شاكر خضير، وذلك بعد ما كان يحمل في البداية اسم «ناقص ضلع»، وتم تغييره لـ «جاني في المنام» قبل الاستقرار على الاسم الأخير.
من الأعمال أيضا التي تم تغيير اسمها مسلسل الغاوي للمخرج محمد جمال العدل وبطولة الفنان أحمد مكي، والذي كان يحمل في البداية اسم عين شمس، وتتسع القائمة لتشمل مذكرات نشال الذي كان يعتبر اسم مبدئي لمسلسل الفنان أحمد أمين، المقرر عرضه في موسم الدراما الرمضانية 2025 تحت اسم النص، بينما تم تغيير اسم مسلسل ولعة ومفتاح بطولة أحمد مالك وطه دسوقي لـ ولاد الشمس.
أحمد العوضي يغير اسمه مسلسله من الملك لـ فهد البطلوكان مسلسل فهد البطل من أول الأعمال التي تم تغييرها قبل فترة طويلة من موعد موسم الدراما الرمضانية، حيث كان يحمل المسلسل الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد العوضي اسم «الملك» في البداية، وجاء تغيير المسلسل بسبب وجود عمل آخر يحمل نفس الاسم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل فهد البطل مسلسلات رمضان 2025 أحمد العوضي مسلسل إخواتي الدراما الرمضانیة فی البدایة کان یحمل تم تغییر
إقرأ أيضاً:
8 دول إسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر الاحتلال من تغيير الوضع التاريخي للقدس
أدانت ثماني دول عربية وإسلامية بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، محذرة من أن استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد، بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ويهدد بتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.
وفي بيان مشترك الخميس، دان وزراء خارجية كل من قطر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، ومصر، استمرار الاقتحامات الحاشدة للمسجد الأقصى، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، إلى جانب نصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين في محيطه، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل استفزازا خطيرا وانتهاكا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
الدوحة | 23 يوليو 2026
دان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية… pic.twitter.com/AzIuqQh8sl — الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) July 23, 2026
وأكد الوزراء، بحسب البيان المشترك، أن الاقتحامات التي يقودها وزراء إسرائيليون متطرفون، وما يرافقها من أعمال تحريض ودعوات لتكثيف الاقتحامات، إلى جانب أعمال العنف التي ترتكبها جماعات إسرائيلية متطرفة، تشكل تصعيدا مرفوضا يهدد بإشعال التوتر وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم يقوم على أساس حل الدولتين.
وشدد البيان على أن القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إضافة إلى القيود التمييزية المفروضة على الوصول إلى دور العبادة، تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولة غير قانونية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكد وزراء الخارجية أن "إسرائيل"، بصفتها قوة احتلال، لا تملك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة أو على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، مجددين رفضهم لجميع الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للمدينة.
كما أعاد البيان التأكيد على رفض أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مع التشديد على أهمية الحفاظ على هذا الوضع، والتأكيد في الوقت ذاته على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأوضح الوزراء أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونما، تعد مكان عبادة خالصا للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.
ودعا البيان الاحتلال إلى رفع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يجبر سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ووضع حد لمحاولات تغيير الوضع القائم في المدينة المحتلة، وفقا لما ورد في البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية الدول الثماني.