في الجولة الـ 20 من دوري” يلو”.. الصفا يستقبل العدالة.. والبكيرية يواجه الجبلين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
حائل- خالد الحامد
تنطلق اليوم الاثنين منافسات الجولة 20 من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، بإقامة 3 مواجهات؛ حيث يحل الجبلين ضيفًا على البكيرية، ويلعب أحد مع أبها، ويستقبل الصفا نظيره العدالة.
البكيرية VS الجبلين
يستقبل البكيرية التاسع برصيد 24 نقطة ضيفه الجبلين الرابع بـ 31 نقطة. يسعى البكيرية لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة نغمة الفوز، التي غابت عنه في آخر جولتين أمام العدالة والجبيل، ويواجه مهمة صعبة أمام الجبلين، الذي يتطلع لانتصار ثالث على التوالي، ومواصلة التقدم في سلم الترتيب.
أحد VS أبها
يحل أبها الثامن بـ 26 نقطة ضيفًا ثقيلًا على فريق أحد متذيل الترتيب بـ 12 نقطة. يدخل أبها اللقاء منتشيًا بفوزه على العربي في الجولة الماضية، وتبدو المباراة في متناوله. أما أحد فيتطلع لتصحيح المسار والتفكير في البقاء موسمًا آخر، واستغلال اللعب على أرضه، لكن مهمته ستكون صعبة.
الصفا VS العدالة
يستقبل الصفا الـ 15 بـ 26 نقطة نظيره فريق العدالة الثالث بـ 33 نقطة. يتطلع الصفا لتعويض خسارته الأخيرة أمام العين وتصحيح المسار، وتحقيق الانتصار الغائب عنه في آخر جولتين، فيما يسعى العدالة لحصد العلامة الكاملة؛ للإبقاء على حظوظه في المنافسة على الصدارة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة