يوفر 35 ألف فرصة عمل.. تعاون جديد بين جهاز تنمية المشروعات ومحافظة الجيزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
وقع باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة عقد لتطوير البنية الأساسية في منطقة ميت عقبة وذلك بإجمالي تمويل قدره 20 مليون جنيه، ضمن اتفاقية برنامج الارتقاء الحضري بالمناطق غير المخططة في مصر، والممول من الاتحاد الأوروبي بمنحة إضافية مفوضة إلى الوكالة الفرنسية للتنمية.
و ذلك في إطار التعاون القائم والمستمر بين جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ومختلف المحافظات للعمل على توفير كافة أوجه الدعم لقطاع المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وذلك للمساهمة في خطة الدولة للنهوض بهذا القطاع وزيادة مساهمته في دعم الاقتصاد الوطني.
وحضر التوقيع الدكتور رأفت عباس نائب الرئيس التنفيذي للجهاز، وهند عبد الحليم نائب المحافظ ونيفين بدر الدين رئيس القطاع المركزي للتمويل متناهي الصغر والدكتور وليد درويش رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية، ويوسف قلادة رئيس القطاع المركزي للمكاتب الإقليمية بالجهاز، ومحمد نور السكرتير العام للمحافظة وأحمد رأفت مدير فرع الجهاز بالجيزة.
وأوضح باسل رحمي، أن العقد الجديد يتم من خلاله استكمال تطوير منطقة ميت عقبة لتنفيذ مشروع إحلال وتجديد شبكات مياه الشـرب بطول 6900 متر وسيستفيد منه ما يزيد عن 21 ألف مواطن من سكان المنطقة كما سيوفر المشروع 14 ألف يومية عمل للعمالة غير المنتظمة.
من جانبه، أكد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة أن البروتوكول يأتي في إطار حرص المحافظة على تدعيم وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ويُرسى دعائم وجهود الدولة المصرية في تحسين معيشة المواطنين وتطوير الخدمات المقدمة لهم بمختلف القطاعات في ظل ما تشهده الدولة المصرية من اهتمام غير مسبوق بملف تطوير العشوائيات والمناطق غير المخططة، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين.
وأضاف المحافظ أن الأعمال تتضمن تطوير منطقة ميت عقبة قطاع ( ٤ ) بتكلفة 20 مليون جنية حيث تشمل الأعمال إحلال وتجديد شبكات مياه الشرب بأجمالي 6.9كم أقطار متنوعة شاملة تنفيذ الوصلات المنزلية مؤكدا على أهمية الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد محافظ الجيزة أن المشروع يأتي استكمالا للتعاون المستمر والمثمر بين محافظة الجيزة وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتنفيذ مختلف أنشطة برنامج الارتقاء الحضري لتطوير المناطق العشوائية وتحسين مستوى معيشة المواطنين من خلال الارتقاء بالبنية الأساسية بهذه المناطق وتوفير الطرق المناسبة والمياه والإنارة مما يمهد البيئة المناسبة لسكان هذه المناطق لإقامة مشروعات صغيرة جديدة أو الاستمرار في مشروعاتهم القائمة الأمر الذي يساعد على توفير فرص عمل مستدامة لأبناء هذه المناطق.
وأكد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات على أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين الجهاز ومحافظة الجيزة في تنفيذ مشروعات تلبي احتياجات المواطنين وذلك في إطار برنامج الارتقاء الحضري الممول من الاتحاد الأوروبي بمنحة إضافية مفوضة إلى الوكالة الفرنسية للتنمية، مشيرا إلى أن الجهاز نفذ العديد من المشروعات في المحافظة بموجب هذه الاتفاقية بقيمة 216.5 مليون جنيه مصري تضمنت تنفيذ مشروعات (صيانة وترميم وتوريد أجهزة واثاث للمدارس – مد واحلال خطوط مياه شرب – انشاء خزان مياه – إحلال وتجديد لخطوط شبكات انحدار للصرف الصحي – رصف طرق اسفلتية وتأهيل شوارع بالانترلوك – تركيب أعمدة انارة).
من جانبه، قال الدكتور وليد درويش رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية بالجهاز إن برنامج الارتقاء الحضري في المناطق غير المخططة هو جزء من أنشطة متعددة يقوم الجهاز بتنفيذها بالتعاون مع الجهات الدولية لتطوير البنية الأساسية في مختلف المحافظات مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجا لتلك الخدمات مما يسهم بشكل إيجابي في تحسين المستويات المعيشية للمواطنين.
وعلى جانب آخر، شهد باسل رحمي والمهندس عادل النجار توقيع عقد مشروع التمويل متناهي الصغر بين الجهاز والجمعية المصرية لمساعدة صغار الصناع والحرفيين يضخ الجهاز بموجبه مبلغ قدره 50 مليون جنيه للجمعية بهدف دعم المشروعات متناهية الصغر سواء القائمة أو الجديدة وتمويل رأس المال العامل وإمكانية شراء الآلات والمعدات. حيث وقعت العقد نيفين بدر الدين رئيس القطاع المركزي للتمويل متناهي الصغر بالجهاز والأستاذ ماهر حمزاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية.
وأشارت نيفين بدر الدين إلى أن العقد يستهدف الشباب من الجنسين بتمويلات يصل حدها الأقصى إلى 242 ألف جنيه للمستفيد الواحد كما يتم توجيه 40 % من قيمة التمويل للمشروعات في مجالات الإنتاج الصناعي والزراعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الجيزة البنية الأساسية جهاز تنمية المشروعات ميت عقبة باسل رحمي المزيد رئیس القطاع المرکزی تنمیة المشروعات
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام