86 لبنانياً يغادرون ديالى في الوجبة الخامسة ضمن برنامج العودة إلى وطنهم
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بغداد اليوم - ديالى
أعلنت دائرة الهجرة والمهجرين، اليوم الاثنين (3 شباط 2025)، عن مغادرة 86 لبنانياً من محافظة ديالى إلى بلادهم بعد بقائهم كضيوف لدى عوائل عراقية لأكثر من أربعة أشهر.
وقال مدير دائرة الهجرة والمهجرين في ديالى، سيف عمر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "اللبنانيين الـ86 الذين يمثلون الوجبة الخامسة تم نقلهم إلى مطار بغداد الدولي عبر رحلة مجانية إلى بيروت بإشراف وزارة الهجرة والمهجرين".
وأضاف عمر، أن "اللبنانيين تم نقلهم من مختلف مدن ديالى، ومنها بعقوبة، بواسطة باصات لتوصيلهم إلى مطار بغداد الدولي".
وأكد أن "ما تبقى من اللبنانيين، وعددهم 50 شخصاً، سيغادرون في رحلة أخيرة نهاية الأسبوع الجاري، وبذلك تنتهي عملية نقل جميع اللبنانيين الذين كانوا ضيوفاً في ديالى على العوائل العراقية".
وأشار إلى أن "عملية نقل اللبنانيين تتم بإشراف مباشر من وزيرة الهجرة والمهجرين، وببرنامج متكامل لدعم الأشقاء اللبنانيين". لافتاً إلى أن "العائلات اللبنانية قضت أكثر من أربعة أشهر كضيوف في ديالى وتلقت الدعم والإسناد بشكل مباشر من قبل العوائل العراقية".
وأوضح أن "نهاية الأسبوع الجاري ستشهد نقل باقي اللبنانيين، وبذلك نصل إلى إتمام برنامج عودتهم إلى وطنهم، مع تحمل وزارة الهجرة كافة النفقات بناء على توجيهات مجلس الوزراء".
يُذكر أن أكثر من 500 عائلة لبنانية حلت ضيوفاً على عوائل ديالى بعد الأحداث التي مرت بها مناطقهم، وأغلبهم من ذوي الشهداء، ومع عودة الأوضاع إلى الاستقرار بدأ برنامج عودتهم إلى لبنان.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" اللبناني وإسرائيل الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، حيز التنفيذ، بعد أكثر من سنة على القتال بين الطرفين.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الهجرة والمهجرین
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
أحبطت محكمة أمريكية -أمس الخميس- محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترمب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث هندي في جامعة جورج تاون، دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من 3 قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة -ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا- بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدرخان سوري، بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان -في الآونة الأخيرة- قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة، أدت إلى الإفراج عن ناشطيْن جامعيين مؤيدين للفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان من أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص بالنظر في مسألة مثل قضية سوري، وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في الطعن في احتجاز شخص ما يُشتبه في أنه غير دستوري، حتى ولو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وفي بيان أصدره، قال سوري -المواطن الهندي الذي اعتقلته سلطات الهجرة في مارس/آذار 2025- إنه يؤكد اليوم من جديد إيمانه "بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية وللإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
وكان سوري يقيم في فرجينيا مع زوجته عندما اعتُقل في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة مؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأمريكية.
إعلانوقد أُلقي القبض عليه من قِبل ضباط ملثمين بملابس مدنية خارج مجمع شققي في أرلينغتون بولاية فرجينيا، ثم وُضع على متن طائرة متجهة إلى لويزيانا، ثم إلى مركز احتجاز في تكساس حيث احتُجز من قبل إدارة الهجرة والجمارك، قبل أن يُطلق سراحه في مايو/أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه، على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.
ووصل سوري إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتأشيرة عمل في جامعة جورج تاون باحثا زائرا وزميلا لما بعد الدكتوراه. ولديه زوجة و3 أطفال (ابن يبلغ من العمر 9 سنوات وآخران توأم يبلغ كل منهما 5 سنوات).
وقد صرحت إدارة ترمب حينذاك بأنها ألغت تأشيرة بدرخان سوري بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وارتباط زوجته بغزة بصفتها أمريكية من أصل فلسطيني، كما اتهمته بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المحامين عن بدرخان سوري جادلوا بأن تصريحاته السياسية تعتبر حرية تعبير محمية، وأنه مستهدَف بسبب خلفية زوجته وروابطها العائلية. وكان والدها مستشارا لزعيم حركة حماس الراحل إسماعيل هنية حتى عام 2010. ويُقال إن بدرخان سوري لم يكن على اتصال وثيق بوالد زوجته.
وتستهدف إدارة ترمب مواطنين أجانب -من بينهم بدرخان سوري- ممن شاركوا في احتجاجات داعمة للفلسطينيين، ومناهضة للحرب التي تشنها إسرائيل حليفة الولايات المتحدة على غزة. وتتهم جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية والمهاجرين الإدارة الأمريكية باستهداف المنتقدين السياسيين بصورة غير عادلة.