تقارير: مانشستر سيتي يقترب من التعاقد مع نيكو جونزاليس لاعب بورتو
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية، عن اقتراب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، من التعاقد مع الإسباني نيكو جونزاليس قادمًا من بورتو البرتغالي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وأعلن الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات، فابريزيو رومانو، أن مانشستر سيتي يتعاقد مع متوسط ميدان نادي بورتو البرتغالي نيكو جونزاليس بصفقة تبلغ نحو 60 مليون يورو.
وأكد رومانو أنه تم السماح للاعب الإسباني السفر إلى إنجلترا لإجراء الكشف الطبي قبل انضمامه إلى كتيبة بيب جوارديولا.
أرقام نيكو جونزاليس هذا الموسمشارك نيكو جونزاليس مع فريق بورتو في 29 مباراة في كافة البطولات هذا الموسم، ونجح في تسجيل 7 أهداف، بالإضافة إلى 6 تمريرات حاسمة.
وحصل اللاعب الإسباني على 7 إنذارات، وطُرد في مرة وحيدة خلال الـ 29 مشاركة مع الفريق البرتغالي.
سبب رغبة بيب جوارديولا في التعاقد مع نيكو جونزاليسوزادت رغبة بيب جوارديولا بالتعاقد مع نيكو جونزاليس لعدة أسباب، أبرزها تعويض رودري الذي غاب بسبب قطع في الرباط الصليبي، ولم يستطع الفريق تعويضه حتى الآن.
بالإضافة إلى أن اللاعب مازال صغيرًا ويبلغ من العمر 23 عامًا، وبذلك سيفيد الفريق مستقبلًا حتى بعد عودة رودري من الإصابة.
تعاقدات مانشستر سيتي في فترة الانتقالات الشتوية الحاليةتعد صفقة نيكو جونزاليس هي الصفقة الخامسة في فترة الانتقالات الشتوية الجارية، بعد أن تعاقد الفريق مع المصري عمر مرموش مقابل 75 مليون يورو.
بالإضافة إلى الأوزباكستاني عبد القادر خوسانوف، والبرازيلي فيتور ريس، وجمعة باه الذي انضم في صفقة انتقال حر.
أخبار سارة لنادي برشلونةوسيحصل نادي برشلونة على نسبة 40% من قيمة الصفقة، وذلك بسبب نسبة إعادة البيع الذي أضافها مسؤولو النادي الكتالوني عندما تعاقد النادي البرتغالي مع اللاعب الإسباني.
اقرأ أيضاًشبكة بريطانية: مانشستر سيتي يأمل في التعاقد مع نجم بورتو
ترتيب الدوري الإنجليزي بعد فوز آرسنال على مانشستر سيتي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة مانشستر سيتي بورتو السيتي بورتو البرتغالي صفقات مانشستر سيتي نيكو جونزاليس جونزاليس لاعب بورتو صفقات السيتي نیکو جونزالیس مانشستر سیتی التعاقد مع
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.