عاجل- الأرصاد تحذر من أمطار غزيرة تستمر 72 ساعة.. تفاصيل تغير حالة الطقس
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
شهدت الأرصاد الجوية اليوم الاثنين 3 فبراير 2025 تغيرًا ملحوظًا في حالة الطقس، حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تحذيرات شديدة بشأن الأمطار الغزيرة التي ستستمر لمدة 72 ساعة ابتداءً من الأربعاء المقبل.
كما توقعت الأرصاد أن تسقط الأمطار بشكل متقطع على مناطق متفرقة من شمال البلاد، ما يشير إلى حالة من التقلبات الجوية.
من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، حيث ستسجل درجة الحرارة العظمى 19 درجة مئوية، مع انخفاض يصل إلى درجتين مئويتين في ساعات النهار. بينما يكون الطقس معتدلًا خلال النهار في مناطق القاهرة الكبرى، الوجه البحري، السواحل الشمالية، وشمال الصعيد، في حين يسود الطقس الدافئ في جنوبي سيناء والصعيد، ويصبح الطقس شديد البرودة ليلًا وفي الصباح الباكر على معظم الأنحاء.
الأمطار الغزيرة الأرصاد تحذرتتوقع الأرصاد أن يصاحب هذا التغيير الجوي تكون شبورة مائية صباحًا على الطرق الزراعية والسريعة، خصوصًا بالقرب من المسطحات المائية، وقد تكون كثيفة في بعض المناطق من الوجه البحري والسواحل الشمالية الغربية وشمال الصعيد، مما يتطلب القيادة بحذر، كما يُنصح بتوخي الحذر من احتمالية وقوع الحوادث بسبب التقلبات الجوية الشديدة.
أما بالنسبة لحالة البحرين، سيكون البحر المتوسط معتدلًا مع ارتفاع الموج بين 0.5 و1.5 متر، والرياح شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية. في حين ستكون حالة البحر الأحمر معتدلة أيضًا، مع ارتفاع الموج بين 1 و1.5 متر، والرياح السطحية شمالية شرقية إلى جنوبية.
تدعو الأرصاد الجوية المواطنين لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة هذه التقلبات، مع التأكيد على أهمية متابعة الأوضاع الجوية خلال الساعات المقبلة.
نصائح الأرصاد الجوية للمواطنين لمواجهة التقلبات الجويةدعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين إلى اتخاذ عدة تدابير احترازية خلال الأيام المقبلة لمواجهة التقلبات الجوية المرتقبة. أوصت الأرصاد القيادة بحذر على الطرق السريعة والزراعية بسبب احتمالية تكون شبورة مائية كثيفة في الصباح الباكر، خاصة على الطرق القريبة من المسطحات المائية. كما شددت على ضرورة ارتداء الملابس الدافئة خلال فترات الليل والصباح الباكر، حيث يسود الطقس شديد البرودة في معظم المناطق.
وفيما يخص الأمطار الغزيرة التي ستستمر لمدة 72 ساعة، أكدت الأرصاد ضرورة تجنب التواجد في المناطق التي تشهد أمطارًا غزيرة خلال فترات ذروتها، خاصة في مناطق شمال البلاد، مع الحرص على تأجيل السفر إذا كان غير ضروري. كما نصحت المواطنين بتفقد السيارات وضمان صلاحية المساحات والإنارة، في ظل التغيرات المتوقعة في حالة الطقس.
وأخيرًا، نصحت الأرصاد بمتابعة النشرات الجوية المحلية للحصول على أحدث المعلومات حول حالة الطقس والظروف المحيطة، حتى يتمكن الجميع من اتخاذ القرارات المناسبة بشكل آمن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأرصاد الجوية تقلبات جوية امطار غزيرة شبورة مائية الطقس تحذيرات الارصاد درجات الحرارة الطقس اليوم توقعات الطقس حالة البحرين نصائح الأرصاد الطرق الزراعية الطرق السريعة الملابس الدافئة السفر السيارات النشرة الجوية الطقس في مصر التقلبات الجویة حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".