أكد البابا تواضروس الثاني أنه بعد ثورة 30 يونيو، ثم انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصياغة الدستور الجديد، والانتخابات البرلمانية، وضعت مصر قدميها على الطريق الصحيح، مشيرًا إلى أن الرئيس يؤكد دائمًا بناء الدولة من خلال سنّ القوانين التي تنظم شؤون الحياة، لترسيخ مبدأ المواطنة.

المساواة بين المواطنين

وأضاف خلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة ON، أن الأقباط جزء أصيل من النسيج المصري، وكان استبعادهم من الحياة العامة في السابق أمرًا غير مفيد للوطن، لكن بعد ثورة 30 يونيو، بدأت الدولة في تطبيق معايير المواطنة، لضمان المساواة بين جميع المواطنين.

قانون بناء الكنائس.. خطوة تاريخية

وأشاد البابا بإصدار قانون بناء الكنائس في عهد الرئيس السيسي، واصفًا إياه بـ«الخطوة التاريخية»، حيث أوضح أن بناء الكنائس ظل بلا قانون واضح لعقود طويلة، مضيفًا أن القانون الصادر عام 2016 أسهم في تقنين أوضاع أكثر من 3000 كنيسة، مع 1000 أخرى في طريقها للتقنين.

الفتنة الطائفية وحلول مؤجلة

وأكد البابا تواضروس أن القانون أسهم في إنهاء 90% من مشكلات بناء الكنائس، وأنهى الأزمات التي استمرت لعشرات السنين، مشددًا على أنه أغلق باب الفتنة الطائفية إلى الأبد.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: البابا تواضروس المواطنة بناء الكنائس ثورة 30 يونيو الفتنة الطائفية بناء الکنائس

إقرأ أيضاً:

محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.

وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.

وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.

وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات