عمرو موسى يؤكد: لن نكون جزءا من تصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
ثمن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، المصرية الأردنية الرافضة لتهجير الفلسطينيين من غزة، مبينا أن "هذا الملف مسئولية كبيرة للغاية، ونحن لن نكون جزءًا من إلغاء القضية الفلسطينية".
وشدد موسى على أهمية اجتماع السداسية العربية في القاهرة، أمس السبت، معربًا عن أمله في عقد اجتماع قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرؤساء العرب أصحاب المصلحة المباشرة فيما يجري بفلسطين والمنطقة.
وأضاف، "يجب أن نطرح طلباتنا ونتحدث عن أمن الآخرين، الموقف العربي يجب أن يكون موحدًا، والعدد الأقل هو الأفضل في الحديث مع ترامب، والحديث إلى أذنه مباشرة قد تكون له نتائج إيجابية".
وأوضح موسى، أن "الدعم الأمريكي مستمر لإسرائيل أيًا كان الرئيس الموجود في سدة الحكم"، مبينا أن "الدول العربية تواجه الآن موقفًا دوليًا جديدًا لا دور لقرارات محكمتي العدل الدولية والجنائية الدولية، والقانون الدولي فيه كما نفهمه".
وذكر أن "لدول العظمى القائمة على قيادة النظام الدولي منذ عام 1945 نهاية الحرب الثانية أصبحت لا تهتم بالنظام الدولي"، مشددًا على أهمية التضامن العربي في هذا التوقيت.
كما دعا الدول العربية المهتمة والمتأثرة بما تفعله "إسرائيل في فلسطين إلى الجلوس سويًا ودراسة المواقف، ثم تقرر بناء على ذلك ما تفعله".
والسبت قال موسى إن طلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، من الأردن ومصر استقبال اللاجئين الفلسطينيين، بأن ذلك إن حدث فهو من علامات الساعة.
وقال موسى خلال محاضرة في منتدى الحموري الثقافي، إن قبول تهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر، أمر ينقل الدول التي تبنت القضية الفلسطينية والدفاع عنها إلى إنهاء القضية الفلسطينية.
وأضاف موسى، أن هذا مستحيل أن يحدث، ولا أعتقد أنه سيحدث، وإذا حدث فهو من علامات الساعة.
وتابع، بـ "حرب الوعي والرواية ومستقبل الصراع في المنطقة"، بأن الفصل الأول من سياسة تغيير المنطقة بدأ عام 2011 عند انطلاق الثورات العربية من تونس.
وأشار إلى أن الفصل الثاني من سياسة التغيير بدأ قبل فترة قصيرة، وخصص لدول الهلال الخصيب (الأردن، سوريا، لبنان، العراق، فلسطين، وإسرائيل) ويستهدف إعادة تشكيل المنطقة.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا الفصل بدأ من فلسطين، بالعمل على إنهاء القضية الفلسطينية، مبينا أن إسرائيل بدأت بالعمل على إزاحة القضية الفلسطينية من مائدة مشاكل العالم، أملا بأن ينساها الناس عبر إنهاء الحديث عن دولة فلسطين.
وأكد موسى أن "أحداث غزة والضفة الغربية أثبتت أن ما تقوم به إسرائيل هو عمل استعماري، والمطلوب هو استعمار فلسطين كلها، ولذلك بدأ البحث عن مكان للفلسطينيين وذكر الأردن ومصر في هذا السياق، وجاءت المواقف واضحة ومباشرة برفض هذه السياسة".
والجمعة، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن كلا من الأردن ومصر سيستقبل في بلده سكانا من قطاع غزة، في تصريحات أدلى بها لصحفيين في البيت الأبيض.
والخميس، جدد ترامب تصريحاته الداعية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، قائلا إن "على مصر والأردن قبولهم".
واقترح ترامب في الـ 25 كانون الثاني/ يناير نقل فلسطينيي قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، متذرعا بـ"عدم وجود أماكن صالحة للسكن في قطاع غزة"، الذي أبادته إسرائيل طوال أكثر من 15 شهرا.
ورفضت كل من مصر والأردن الدعوة الأمريكية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع انتقادات عربية وإسلامية لتصريحات ترامب.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية عمرو موسى غزة ترامب تهجير غزة عمرو موسى تهجير ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القضیة الفلسطینیة الأردن ومصر قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
يواصل الدولي الجزائري، أنيس حاج موسى، جذب اهتمام الأندية الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل نادٍ جديد على خط المفاوضات من أجل الظفر بخدمات جناح فينورد الهولندي.
وكشف موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي أن نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي وضع نجم المنتخب الجزائري ضمن أولوياته. لتعويض رحيل البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو المنتقل إلى الأهلي السعودي في صفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو.
وجاء اهتمام النادي البرتغالي بعد المستويات المميزة التي قدمها حاج موسى خلال الموسم الماضي مع فينورد، حيث سجل 13 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة.
كما يتميز اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا بقدرته على اللعب في عدة مراكز هجومية. إلى جانب مهاراته الفنية العالية وسرعته الكبيرة، وهي الصفات التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية.
ولم يكن سبورتينغ لشبونة أول المهتمين بخدمات اللاعب الجزائري. إذ ارتبط اسمه خلال الأسابيع الأخيرة بعدة أندية، أبرزها أستون فيلا الإنجليزي، الذي تقدم بعرض رسمي لضم اللاعب. إضافة إلى اهتمام سابق من الأهلي السعودي.
ويبدو أن إدارة سبورتينغ تسعى لاستغلال العائد المالي الضخم الناتج عن بيع ترينكاو من أجل التعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة وتعويض رحيل أحد أبرز نجوم الفريق.
ورغم الاهتمام المتزايد بخدماته، لا يبدو أن فينورد مستعد للتخلي عن لاعبه بسهولة. خاصة أن عقده يمتد لغاية صيف 2030، ما يمنح النادي الهولندي أفضلية كبيرة في المفاوضات.
ويبقى مستقبل حاج موسى مفتوحًا على جميع الاحتمالات. في وقت يواصل فيه اللاعب الجزائري رفع أسهمه داخل سوق الانتقالات الأوروبية، وسط ترقب لمعرفة وجهته المقبلة.