العقبة تستضيف أكبر مؤتمر عالمي لمنظمي حفلات الزفاف في تشرين الأول من العام الحالي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أعلنت سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة وهيئة تنشيط السياحة في مؤتمر صحفي تم عقده اليوم في مدينة العقبة وبحضور ممثلي الصحافة والإعلام المحليين والدوليين عن اختيار العقبة، الأردن لاستضافة المؤتمر السنوي الحادي عشر لمنظمي حفلات الزفاف (DWP Congress).
وتم خلال المؤتمر الصحفي الإعلان عن عقد المؤتمر السنوي الحادي عشر لمنظمي حفلات الزفاف (DWP Congress (في الفترة ما بين 7 و9 من شهر تشرين الأول، حيث من المتوقع أن يجمع هذا الحدث بين أكثر من 500 مشارك من 70 دولة مختلفة.
كما تم خلال المؤتمر الصحفي توقيع اتفاقية الشراكة بين سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة والشركة المنظمة للمؤتمر QNA International ، ووقع الاتفاقية كلاً من عطوفة م. حمزة الحاج حسن، نائب رئيس مجلس المفوضين، مفوض التنمية الاقتصادية و السياحة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (ASEZA) ، والسيد سيد.أن. سي مدير شركة /كيو أن إي إنترناشونال، وذلك بحضور سعادة الدكتورعبد الرزاق عربيات مدير عام هيئة تنشيط السياحة، وممثلي عن الموقع الرسمي، واحة ايلا العقبة، والفندق الرسمي، فندق حياة ريجينسي- ايلا العقبة.
ويهدف المؤتمر السنوي الحادي عشر لمنظمي حفلات الزفاف (DWP Congress)، والذي تم سابقاً عقده في العديد من الوجهات السياحية العالمية مثل أثينا، وموريشيوس، وفلورنسا، وبوكيت، ولوس كابوس، ودبي، وبالي، ورودس، والدوحة، وشلالات فيكتوريا، إلى إظهار الأردن عامة والعقبة بشكلٍ خاص كوجهات مثالية لحفلات الزفاف بما توفرانه من تجربة فريدة لا تنسى من كرم الضيافة، والتراث الأصيل، والطعام الشهي، والمناظر الطبيعية الخلابة، والتجارب الاستثنائية.
وأكد عطوفة المهندس حمزة الحاج حسن أهمية عقد المؤتمر في العقبة قائلاً ” نحن سعداء للغاية بأنه تم اختيار العقبة كمدينة مستضيفة لهذا المؤتمر المرموق، بعد تنافس دام لأشهر مع وجهات دولية بارزة. من خلال النهج التشاركي مع شركائنا من القطاعين العام والخاص، استطعنا أن نرجّح الكفة لصالح العقبة. ويُعد انعقاد هذا المؤتمر في العقبة دليلاً على المكانة المتزايدة للمدينة كوجهة عالمية، بما يتماشى تماماً مع الخطة الاستراتيجية لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة 2024-2028 والتي تم إطلاقها مؤخراً لتعزيز السياحة، وجذب الاستثمار، ودعم التنمية المستدامة.”
وأضاف “إن استضافة المؤتمر يُبرز التزامنا بتعزيز مكانة الأردن بشكل عام، والعقبة بشكل خاص، كمركزاً رائداً للفعاليات عالية القيمة، ونحن ممتنون للتعاون مع شركائنا لتحقيق هذه الرؤية. العقبة تتميز بجمال طبيعي لا مثيل له يجمع بين الشمس والبحر والرمال، مما يوفر أجواء مثالية ويجعل كل حفل زفاف تجربة لا تُنسى.”
ومن جانبه قال مدير عام هيئة تنشيط السياحة، الدكتور عبدالرزاق عربيات، ” إن هذا النوع من السياحة يعد من المجالات الواعدة للقطاع السياحي، بفضل ما يتمتع به الأردن من مقومات فريدة ضمن مواقع مثل البحر الميت، البترا، ووادي رم، إلى جانب الفنادق والبنية التحتية المتطورة، مما يجعل الأردن وجهة مثالية لحفلات الزفاف الفاخرة محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتُعدّ عوامل جذب رئيسية لتقديم تجربة استثنائية للعروسين وضيوفهم. وأكد عربيات أن الهيئة تعمل على الترويج لسياحة الأعراس بأساليب مبتكرة تركز على تقديم تجربة شاملة للزوّار، تجمع بين مختلف أنواع السياحة؛ مما يعزز مدة إقامة السائح وقيمتها المضافة. موضحاً أن هذا النوع من السياحة يُبرز الأردن كوجهة فريدة للاحتفالات، بفضل الخدمات الاحترافية التي تضاهي المعايير العالمية، مشيراً إلى أن الهيئة تستعد لإطلاق حملات ترويجية ضمن الاستراتيجية الوطنية للسياحة لعام 2025، لتسليط الضوء على الأردن كوجهة رئيسية لسياحة الأعراس ودعم القطاع السياحي وتوفير فرص عمل للشباب الأردني .”
وقال المدير العام للشركة المنظمة للمؤتمر لشركة كيو إن إيه إنترناشيونال ، السيد سيد.أن.سي : “نحن سعداء بتقديم سحر مدينة العقبة الخفي لخبراء وجهات الزفاف العالمية في مؤتمرنا السنوي الحادي عشر.” وأضاف قائلاُ” لدى شركتنا ومنذ العقد الماضي العديد من النجاحات في وضع وجهات الزفاف المختارة على خارطة وجهات الزفاف العالمية ونحن على ثقة بأن المؤتمر السنوي لهذا العام سيقدم لمشاركينا وجهة زفاف أخرى ومميزة. وقمنا وحتى الآن ومن خلال منصتنا ببناء علاقات تجارية قيمة واحتفلنا بالعديد من الإنجازات الجديرة بالذكر في ما يخص صناعة حفلات الزفاف ونلتزم ومن خلال هذا المؤتمر بتقديم تجربة لا تُنسى في العقبة، ونحن على يقين تام بأن هذا المؤتمر سيوفر للمختصين بحفلات الزفاف من دول العالم المختلفة تجربة فريدة من تميز وأناقة حفلات الزفاف الأردنية ودفء ضيافة شعبها”.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: المؤتمر السنوی منطقة العقبة هذا المؤتمر
إقرأ أيضاً:
5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء
أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.
ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.