15 فبراير.. هاني شاكر يروج لحفله الغنائي في لبنان (صورة)
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
يستعد الفنان هاني شاكر، لإحياء حفل غنائي ضخم، في 15 من فبراير الجاري، بدولة لبنان، وذلك بمناسبة احتفالات عيد الحب.
وشارك هاني شاكر، البوستر الرسمي للحفل، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، وعلق عليها: «أمير الغناء العربي هاني شاكر يغني " الحب" مساء السبت 15 فبراير اوتيل الحبتور غراند بيروت، لبنان».
A post shared by Hany Shaker (@hanyshaker)
حفل هاني شاكر في مهرجان الموسيقى العربيةوتألق النجم هاني شاكر، في حفله الذي أقيم ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية الدورة الـ 32، بمسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية، وقدم عددا من أغنياته، حيث قدم خلال الحفل مثل "لسه بتسألي" و"غلطة" و"علّى الضحكاية"، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
آخر أعمال هاني شاكروكانت آخر أعمال الفنان هاني شاكر، أغنية «يا ويل حالي»، التي طرحها الفترة الماضية، عبر قناته على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، ومختلف منصات الموسيقى الرقمية.
أغنية «يا ويل حالي» لـ هاني شاكر، من كلمات راميا بدور و ألحان هيثم زياد، وتوزيع وتسجيل بودي نعوم وإنتاج محمد علام كيوب ميوزك والتوزيع الرقمي بجميع أنحاء العالم VASBOX وإخراج مازن نيازي.
اقرأ أيضاًأنغام ولا شيرين عبد الوهاب.. هاني شاكر الجدل حول لقب صوت مصر (فيديو)
في هذا الموعد.. هاني شاكر يحيي حفلا غنائيا بالإمارات
هاني شاكر يحيي غدا حفل ساهر بالكويت
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هاني شاكر الفنان هاني شاكر احتفالات عيد الحب حفلات هاني شاكر حفل هاني شاكر في لبنان اعمال هاني شاكر تفاصيل حفل هاني شاكر في لبنان هانی شاکر
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.