أخنوش: مكاينش فلاحة بلا ماء... والمغاربة يحمدو الله أنه باقي ماطيشة كتباع بدرهمين ونصف
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن توالي سنوات الجفاف هو السبب وراء غلاء اللحوم، فيما اعتبر أن باقي المواد الغذائية عرفت تناقصا في الأسعار رغم الظروف المناخية الصعبة.
وأضاف أخنوش في تعقيبه على مداخلات الفرق والمجموعات البرلمانية في مجلس المستشارين، ضمن جلسة المساءلة الشهرية، بخصوص « المؤشرات الاقتصادية والمالية وتعزيز المكانة الدولية للمغرب »، أن المغرب يعرف سنة جفاف جديدة بعد 6 سنوات ماضية من الجفاف، لكن « كاين اللي يجي يدير السياسة، ويهاجم المخطط الأخضر »
وأضاف « الناس خاصها تحمد الله باش تجينا الشتا … حمدو الله أنه 7 سنين ديال الجفاف، وباقي ماطيشة كتباع بجوج دراهم ونصف في سوق الجملة بإنزكان… الحمد لله كاينة ومازال سترخص ملي يسخن الحال »
وأضاف أما « بخصوص إشكالية غلاء اللحوم فهي مطروحة، ولكن أنا أتساءل كيف يمكن أن يكون إنتاج اللحوم، وأن يكون هناك قطيع وطني في ظل وضع الجفاف؟
وأضاف « وباش نكونو موضوعيين فالثلوج القليلة اللي طاحت لن تحل المشكل ديال الماء، حنا باقين في ظروف صعبة، وخاصنا نتحدث مع المغاربة بصراحة ».
وأضاف « الحمد لله اللي كيمشي للمارشي كيلقى أغلب المنتجات بأسعار في المتناول ».
المصدر
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.