سارة فاغنكنيشت: صفقة واشنطن مع أوكرانيا ستكون كارثية لأوروبا إن تمّت
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
ألمانيا – وصفت سارة فاغنكنيشت عضو قيادة حزب “من أجل العقل والعدالة” الألماني صفقة تقديم كييف مكامن المعادن النادرة الأوكرانية لواشنطن مقابل استمرار المساعدات العسكرية بأنها كارثية لأوروبا.
وكتبت فاغنكنيشت على منصة “إكس”: “ها هو السلام في 24 ساعة. سيستمر ترامب في الحرب بالوكالة إذا قدمت أوكرانيا المعادن الأرضية النادرة والمواد الخام الأخرى في المقابل.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تتوقع من أوكرانيا تقديم ضمانات لتوريد المعادن الأرضية النادرة مقابل المساعدة المالية والعسكرية التي تقدمها واشنطن.
من جهته قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن خطط ترامب بشأن المعادن الأرضية النادرة الأوكرانية هي عرض لشراء المساعدة الأمريكية من قبل كييف، وليس استعدادا من واشنطن لتقديمها مجانا أو بأي شكل آخر. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل للولايات المتحدة ألا تقدم المساعدة لأوكرانيا على الإطلاق وبالتالي تساهم في إنهاء النزاع المستمر في أراضيها.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.