وصول أول طائرة عسكرية لـ«جوانتانامو» تقل مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
وصلت أول طائرة عسكرية أمريكية تقل مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة إلى خليج جوانتانامو في كوبا مساء الثلاثاء، وفقا لمسئول أمريكي.
وغادرت أول طائرة عسكرية أمريكية تحمل مهاجرين محتجزين إلى خليج جوانتانامو يوم الثلاثاء فيما تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيواء عشرات الآلاف من المهاجرين في القاعدة البحرية في كوبا، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
وقال ترامب إنه يريد من البنتاجون ووزارة الأمن الداخلي توسيع منشأة احتجاز المهاجرين في القاعدة لاستيعاب أكثر من 30 ألف مهاجر.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تريشيا ماكلولين إلى أن الرحلة العسكرية إلى خليج جوانتانامو كانت تحمل ما بين 9 و10 مهاجرين.
ووصف ماكلولين هؤلاء الأشخاص بأنهم "مجرمون أجانب خطيرون للغاية"، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.
وقد قامت رحلات جوية عسكرية بالفعل بترحيل مهاجرين إلى جواتيمالا وبيرو وهندوراس والهند.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها تخطط لترحيل أكثر من 5 آلاف مهاجر تحتجزهم السلطات الأمريكية في إل باسو بولاية تكساس وسان دييجو بولاية كاليفورنيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي جوانتانامو مهاجرين المزيد
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".