احذر.. الإفراط في شرب الماء قد يهدد حياتك
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
إن شرب الماء مفيد وضروري ، ولكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نقص صوديوم الدم، مما يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة، فى هذا التقرير نتعرف على مخاطر شرب كمية كبيرة من الماء، بحسب موقع تايمز ناو.
النصيحة الصحية هي شرب ثمانية أكواب يوميا، لكن هذه القاعدة التي تنطبق بشكل عام ، تختلف احتياجات الترطيب وفقا لحجم الجسم ومستوى النشاط وما إذا كنت تتعرق كثيرا في الجيم أو ممارسة الرياضة مشاهدة التلفاز فقط.
في الحالات الشديدة ، قد يؤدي زيادة تناول الماء إلى التسمم المائي، الذي يسمي بنقص صوديوم الدم ، وهي حالة يتم فيها قلة توازن الصوديوم في الدم، ما يتسبب في تضخم الخلايا.
وتصل الأعراض من الارتباك البسيط إلى النوبات التي تهدد الحياة، وفي الحالات الأكثر تسبب موت الأشخاص نظرا لإفراط في الشرب وبسرعة كبيرة.
ما هي الكمية المناسبة الذي تعتبر أكثر من اللازم؟
لا يوجد رقم سحري محدد ، لكن يؤكد الخبراء على أن تناول ما يزيد على ثلاثة إلى أربعة لترات من الماء في فترة قصيرة أو أكثر من عشرة لترات يوميا ، قد يدفع جسمك إلى منطقة خطيرة، وهذا يشبه إغراق كليتيك في نظام الترشيح الخاص بهما.
هل يعني هذا أنه يجب عليك توخي الحذر بشأن الترطيب؟
بالتأكيد لا، ولكن بدلا من شرب كميات كثيرة دون وعي، استمع إلى جسدك، فالعطش موجود لسبب ما ، فهو مقياس الماء الموجود بداخلك، ولون البول مؤشر مفيد آخر.
أهم ما في الأمر هو أن الترطيب أمر جيد وهام ، ولكن التوازن والوسطية قي كل شيء مطلوب ، اشرب عندما تشعر بالعطش، ولا تفرط في الشرب، ومن أجل كل ما هو مفيد، لا تجبر نفسك على "تحدي الترطيب".
الماء رائع، فقط تذكر مثل كل المأكولات الممتعة في الحياة مثل الشوكولاتة ، لذا من الأفضل تناوله باعتدال .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإفراط في تناول الماء الصوديوم الترطيب تناول الماء توخي الحذر مخاطر صحية ممارسة الرياضة شرب الماء الشوكولاتة كمية كبيرة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.