تصعيد غير مسبوق .. أوروبا ترفض حرب ترامب على المحكمة الدولية
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
عرضت فضائية “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا، حيث تصاعد التوتر بين أوروبا وأمريكا بعد فرض ترامب عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، ما أثار انتقادات أوروبية حادة.وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية دعم العدالة الدولية، بينما حذر رئيس المجلس الأوروبي من تقويض النظام القضائي الدولي.وخرجت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن صمتها المعتاد تجاه قرارات ترامب، مؤكدة في تغريدة على منصة إكس "تويتر سابقًا"، أن المحكمة الجنائية الدولية تمثل الضمانة الأساسية للمساءلة عن الجرائم الدولية وحماية حقوق الضحايا على مستوى العالم.
وأضافت أن أوروبا لن تتراجع عن موقفها في دعم العدالة الدولية والقانون الدولي، في إشارة واضحة إلى رفض الضغوط الأمريكية،بحسب صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحكمة الجنائية الدولية المحكمة الجنائية القاهرة الإخبارية أوروبا المزيد
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.