خطة شيطانية دارت بعقل ربة منزل تزوجت عرفيا بثري لديه أملاك عديدة، ورأت نفسها ضمن ورثته ولكن جن جنونها وأن نصيبها قليل فقامت بتبني طفل وتزوير شهادة ميلاد باسمه ونسبته لزوجها المتوفى وتقدمت به إلى محكمة طوخ لشئون الأسرة لإثبات العلاقة الزوجية بينها وبين المتوفى محمود .ع.م ونسب الطفل الصغير له مع علمها بأن الشهادة المقدمة للمحكمة مزورة لتتمكن من الاستيلاء على جزء من ثروته مع الورثة الحقيقيين من زوجته الأولى، وتداولت القضية في ساحات المحاكم لسنوات طويلة.

نسب رسالة له.. تأييد قرار إخلاء سبيل زميل موظف دار الأوبرا المنتـ.ـحرننشر تقرير الصفة التشريحية للمواطن ضحية عصابة استعراض القوة

وجاء الحكم الرادع من محكمة الجنايات بمعاقبة نادية .م.ا.ش 47 سنه ربة منزل بالسجن 5 سنوات لقيامها مع آخرين مجهولين وموظف حسن النية في تزوير محرر رسمى وهو شهادة ميلاد لطفل ونسبته زورا للمدعو محمود .ع.م وذلك لتقديمها إلى محكمة طوخ لشئون الأسرة لإثبات العلاقة الزوجية بينها وبين المتوفى محمود .ع.م ونسب الطفل الصغير له مع علمها بأن الشهادة المقدمة للمحكمة مزورة.

وكان ورثة المرحوم الأصليون وهم أبناؤه قد تقدموا ببلاغ إلى الجهات الأمنية يتهمون نادية .م.ا.م.ش. 47 سنة بأنها قامت بتزوير شهادة ميلاد لطفل يدعى ميسرة، ونسبته لأبيهم، بعد وفاته على غير الحقيقة، وذلك للحصول على جزء من ثروته ومشاركة الورثة في الورث، وتم إخطار جهات التحقيق بالواقعة والتى طلبت سرعة تحريات الجهات الأمنية حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

كشفت تحريات الأجهزة الأمنية، أن المتهمة كانت تزوجت المرحوم عرفيا، وشهد على العقد أحد أشقائه وسائقه الخاص، وبعد وفاته لجأت لفكرة شيطانية وهي تبنى أحد الأطفال، وقامت بتزوير محرر رسمى وهو شهادة الميلاد بالطفل يدعى ميسرة، وحصلت من خلال إثباته في مديرية الصحة زورا حيث أحضرت مجهولا ومثل أمام موظف الصحة وادعت زورا وعلى غير الحقيقة بأن الماثل أمام مسؤول الصحة هو زوجها المدعو محمود .ع.م.ا، وتمكن المجهول من التوقيع على نموذج 32 الخاص بقيد المواليد، واستخرجت شهادة ميلاد للطفل ليكون سندا في مواجهة الزوجة الأولى وأبنائها لمشاركتهم في الورث، وتقديم الشهادة إلى محكمة طوخ لشئون الأسرة، لإثبات العلاقة الزوجية، ونسب الطفل لزوجها المتوفى. رغم علمها بواقعة التزوير وهذا يؤكد أن هناك شبهة جنائية للتزوير في أوراق رسمية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ربة منزل ربة منزل تزوير محكمة الجنايات زواج عرفي نسب طفل المزيد شهادة میلاد

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • «مالية عجمان» تختتم مخيم الحساب الذهني بمشاركة 39 طفلاً ورضا 100%
  • كيفية استخراج شهادة براءة الذمة للمخالفات المرورية إلكترونيا
  • احسب أرباح الـ 100 ألف كام؟.. شهادات الادخار 2026 في 4 بنوك بعوائد ثابتة ومتغيرة
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • بعد تقارير عن انهيار العلاقة مع برشلونة.. دي يونغ يكسر صمته برسالة توضيح
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول