محامية: حقوق العمال لا يمكن التنازل عنها وأي اتفاق مخالف يعد باطلاً
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
الرياض
أكدت المحامية غادة العيدي أن حقوق العمال الأساسية محمية بموجب القانون، مشددة على أنه لا يجوز لصاحب العمل حرمان العامل من هذه الحقوق، حتى لو تم الاتفاق على ذلك كتابةً.
وأوضحت العيدي أن من بين هذه الحقوق الجوهرية التي لا يمكن التنازل عنها: التأمين الطبي، والأجر الإضافي عن العمل الإضافي، والاستفادة من الإجازات القانونية، لافتة إلى أن أي اتفاق يتضمن التنازل عن هذه الحقوق يُعد باطلاً ولا قيمة قانونية له، حتى لو وقع عليه الطرفان.
وأشارت إلى أن العمال الذين يتعرضون لأي انتهاك يمكنهم اللجوء إلى الجهات المختصة للمطالبة بحقوقهم واسترداد ما تم حرمانهم منه.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القانون حقوق العمال عمال غادة العيدي
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.