العراق يسجل 62 هزة أرضية خلال يناير
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن العراق اليوم الأحد، تسجيل 62 هزة أرضية داخل البلاد، خلال الشهر الماضي.
وذكر قسم الرصد الزلزالي في الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابع لوزارة النقل العراقية في تقرير شهري صدر اليوم، ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) مقتطفات منه اليوم أن إجمالي عدد الهزات الأرضية المسجلة في شبكة الرصد الزلزالي العراقية خلال هذا الشهر بلغ 92 هزة، منها 62 هزة داخل العراق، و22 هزة داخل إيران بالقرب من الحدود العراقية، كما جرى تسجيل 8 هزات داخل تركيا.
وبحسب التقرير؛ تركز النشاط الزلزالي داخل العراق هذا الشهر في محافظة ديالي (قضاء خانقين) بواقع 43 هزة، تليها محافظة نينوى بـ 5 هزات، ثم محافظة أربيل بـ 5 هزات، ومحافظة السليمانية بـ 4 هزات، كما سُجلت هزتان في محافظة ميسان (العمارة)، وهزتان في محافظة كركوك (الحويجة)، بينما تم تسجيل هزة واحدة في محافظة دهوك.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العراق هزة أرضية إيران الحدود العراقية زلزال فی محافظة
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts